
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «فتح استثنائي للحدود البرية بين الجزائر والمغرب – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
سلمت الجزائر، السلطات المغربية، الثلاثاء، دفعة تضم 40 شابًا مغربيًا تم الإفراج عنهم، عنهم، عبر المعبر الحدودي البري زوج بغال، بالقرب من مدينة وجدة، وفق ما أوردته الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة.
وأوضحت الجمعية أن الشباب المعنيين ينحدرون من مدن ومناطق مغربية عدة، من بينها وادي زم وأزيلال ووجدة والرشيدية والريصاني والناظور وفاس وتازة وجرادة، مشيرة إلى أن عددًا من الأسر استقبل أبناءها بمدينة وجدة عقب الإفراج عنهم.
مطالب بتسوية ملفات المعتقلين والمفقودين
وأكدت الجمعية مواصلة متابعة ملفات مغاربة آخرين قالت إنهم يوجدون في السجون الجزائرية، أو انقطعت أخبارهم، إلى جانب ملفات المفقودين والمتوفين، والتنسيق بشأن الوثائق اللازمة لإثبات الهوية وصلة القرابة.
كما أعربت الهيئة عن قلقها إزاء أحكام قضائية قالت إنها صدرت بحق بعض الشباب المغاربة في قضايا مرتبطة بالهجرة، مشيرة إلى ملف مجموعة تضم 61 شخصًا وملفات أخرى قالت إن الأحكام الصادرة فيها قد تصل إلى 20 سنة سجنًا.
متابعة حالات في دول أخرى
ولفتت الجمعية إلى أن جهودها لا تقتصر على الجزائر، بل تشمل أيضًا حالات لمواطنين مغاربة في تونس وليبيا، في ظل تلقيها طلبات من أسر تبحث عن أبنائها أو تسعى إلى تسوية أوضاعهم القانونية والإنسانية.
يذكر أن الأمن الجزائري أعلن قبل أيام تفكيك شبكة دولية تضم 61 شخصا من جنسية مغربية، بينهم عسكري سابق في الجيش المغربي، “للاشتباه في تحضيرهم لأعمال تخريبية تستهدف الأمن والنظام العام في الجزائر”.
وتتقاسم الجزائر والمغرب حدودًا برية يبلغ طولها نحو 1600 كيلومتر، تُعدّ من أطول الحدود البرية المغلقة أمام حركة الأشخاص والبضائع في العالم.
ويعود إغلاق هذه الحدود إلى عام 1994، لتظل حركة التنقل البري المباشر بين البلدين متوقفة منذ ذلك الحين.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
