
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «تجديد الحرص التونسي الليبي على مواصلة تعزيز التعاون وإيجاد حلول للمسائل العالقة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أعرب وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمّد علي النفطي، والمكلّف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا الطاهر الباعور، عن الحرص المشترك على مواصلة تعزيز مسيرة التعاون الثنائي والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، وإيجاد حلول عملية لبعض المسائل العالقة، بما يحقّق المصلحة المشتركة.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في إطار أشغال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة ببغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026، وفق ما ورد في بلاغ للخارجية اليوم الأحد.
وكما أكد الجانبان، على متانة روابط الأخوّة والتضامن التي تجمع الشعبين الشقيقين، وعلى أهمية الاعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية القادمة و مواصلة العمل على تطوير التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة والخدمات والنقل والتعليم والثقافة وغيرها.
وتناول اللقاء، كذلك، مستجدات الوضع في ليبيا، حيث جدّد النفطى التأكيد على موقف تونس المبدئي والثابت الداعم لليبيا الشقيقة، ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدّدًا على أنّ التوصّل إلى تسوية سياسية دائمة وشاملة يظلّ رهين مسار ليبي-ليبي جامع، تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، بما يحفظ مقدّرات ليبيا ويحقّق تطلعات شعبها إلى الوحدة و الأمن والتنمية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
