وزراء خارجية السعودية ودول إسلامية يدينون افتتاح سفارة كولومبيا في القدس

وزراء خارجية السعودية ودول إسلامية يدينون افتتاح سفارة كولومبيا في القدس

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «وزراء خارجية السعودية ودول إسلامية يدينون افتتاح سفارة كولومبيا في القدس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وعدد من الدول الإسلامية والعربية، بشدة، قيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس، معربين عن رفضهم القاطع لهذه الخطوة التي تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وتقوض الجهود الدولية لتحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين.

وشدد الوزراء في بيان مشترك على أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع القانوني أو التاريخي للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، يُعد باطلًا ولاغيًا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني.

تأكيد الالتزام بقرارات الأمم المتحدة

وأوضح الوزراء أن موقفهم ينسجم مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما القرارين 476 و478 لعام 1980، اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تُعد جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

دعوة كولومبيا للتراجع عن القرار

ودعا الوزراء، ومن بينهم ممثلو فلسطين، الأردن، إندونيسيا، باكستان، تركيا، الجزائر، جيبوتي، السودان، سوريا، الصومال، عُمان، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، ماليزيا، مصر واليمن، الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

كما طالبوا كولومبيا بالامتناع عن اتخاذ أي تدابير تمس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.