ابتكار غير مسبوق لمكافحة التوتر.. عصابة الرأس Sometimes تنهي أيام الإجهاد

كشفت شركة “ستوديو بيوند” البريطانية، ومقرها كامبريدج، عن مشروعها التجريبي المبتكر “سَمتايمز” (Sometimes)، وهو جهاز عصابة رأس قابل للارتداء يهدف إلى مساعدة المستخدمين على إدارة التوتر وتحقيق التوازن النفسي. يعمل الجهاز عبر أقطاب كهربائية دقيقة ترسل نبضات لطيفة للجهاز العصبي، ما يساهم في تخفيف الضغوط وتحسين الحالة المزاجية، ويأتي مزودًا بمعالج وأجهزة استشعار لمراقبة الإشارات وتعديلها ضمن حدود طبية آمنة.

كيف تعمل عصابة الرأس “Sometimes” لمكافحة التوتر؟

تعتمد آلية عمل جهاز “سَمتايمز” على مبادئ علمية راسخة تشير إلى قدرة الإشارات الكهربائية على التأثير في نشاط الدماغ والمساعدة على الاسترخاء. يحتوي الجهاز على مكونات إلكترونية متطورة تتحكم في شدة النبضات الكهربائية وتعدلها بشكل مستمر ودقيق لضمان تجربة آمنة ومريحة للمستخدم. هذه التقنية تهدف إلى تقديم حل غير جراحي وفعال لإدارة الضغوط اليومية وتعزيز الصحة النفسية.

اقرأ أيضًا: الفلك يكشف لبرج الحوت.. حظك اليوم السبت 30 أغسطس 2025 وتطورات عاطفية ومهنية بارزة.

تصميم “Sometimes”: أناقة الأجهزة الاستهلاكية بلمسة طبية

حرص فريق التطوير في “ستوديو بيوند”، بقيادة المصممين بول غيبسون ومات مايتلاند، على تصميم جهاز “سَمتايمز” ليكون أنيقًا وجذابًا كمنتج استهلاكي عصري، بدلًا من مظهره كأداة طبية تقليدية. يهدف هذا النهج إلى زيادة تقبل المستخدمين للجهاز وتشجيعهم على ارتدائه بانتظام. يتميز التصميم بمرونة عالية وعناصر تضمن سهولة الاستخدام:

  • شريط مطاطي قابل للتعديل ليتناسب مع مختلف أحجام الرأس.
  • وحدات جانبية أنيقة تحتوي على المكونات الإلكترونية الدقيقة.
  • مصباح صغير وواضح يشير إلى حالة تشغيل الجهاز.
  • زر طاقة مخصص للتحكم السريع والسهل في الجهاز.

هذه التفاصيل تجعل “سَمتايمز” إضافة عملية وجمالية لروتين العناية بالذات.

اقرأ أيضًا: عودة غير متوقعة.. قصة التبادل الثقافي بين اليونان ومصر عبر آلاف السنين

آفاق مستقبلية: “Sometimes” وتقنية إدارة التوتر القابلة للارتداء

لا يزال مشروع “سَمتايمز” في مرحلة المفهوم التجريبي، ويحمل وعودًا كبيرة في مجال التقنية العصبية وإدارة التوتر دون أن يكون متاحًا تجاريًا بعد. يؤكد فريق “ستوديو بيوند” أن الهدف الأساسي هو توفير وسيلة سهلة الاستخدام، غير جراحية، ويمكن ارتداؤها في المنزل دون الحاجة إلى تدريب طبي متخصص. هذا التوجه يعكس رغبة متزايدة في توفير الدعم العلاجي خارج العيادات التقليدية، مما يسهل الوصول إليه. يتطلع المطورون إلى أن يفتح هذا التصميم الرائد آفاقًا جديدة أمام منتجات مستقبلية تجمع بين موثوقية الأجهزة الطبية وسهولة الاستخدام المتوقعة من الأجهزة الاستهلاكية. يعتمد مستقبل “سَمتايمز” ونجاحه على قدرته على التحول من مجرد نموذج تصميم إلى جهاز عملي ومنافس بقوة في سوق التكنولوجيا الصحية المتنامي، مما قد يحدث ثورة في كيفية تعامل الأفراد مع الضغوط اليومية وتحسين صحتهم النفسية العامة.

اقرأ أيضًا: هام.. التسجيل في مباراة المعاهد العليا (ispits) 2025 بالمغرب: شروط الترشيح والتوجيه الدراسي