تطور جديد يخص الدخول المدرسي.. برلماني ينبه إلى ضغط برمجة الإجراءات هذا العام

انتقد الفريق البرلماني للتقدم والاشتراكية بشدة ما وصفه بـ”التخبط” و”الضغط غير المبرر” في برمجة محطات الدخول المدرسي 2025-2026 بالمغرب، مشيراً إلى تزامن ثلاث استحقاقات كبرى في يوم واحد هو الأول من شتنبر 2025. هذا التداخل يثير مخاوف جدية بشأن حسن سير العملية التعليمية والإدارية، وفقاً لما جاء في سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني أحمد العبادي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

تداخل المواعيد يربك انطلاق الموسم الدراسي الجديد

أبرز النائب البرلماني أحمد العبادي أن برمجة الموسم الدراسي 2025-2026 شهدت ضغطاً وارتباكاً وتخبطاً غير مسبوق، مستشهداً ببدء ثلاث استحقاقات محورية في اليوم نفسه، الاثنين 01 شتنبر 2025. هذه الاستحقاقات المتزامنة تشمل:
* توقيع محاضر الدخول لمختلف الهيئات الإدارية والتربوية والتفتيشية ومتصرفي وزارة التربية الوطنية.
* بدء تكوينات الريادة، التي ستمتد لأربعة أيام.
* صدور نتائج الحركة الانتقالية الإقليمية الخاصة بهيئة التدريس.

اقرأ أيضًا: سارع بالتسجيل.. رابط منصة مسار المغرب 2025 مفتوح الآن

هذا التزامن يطرح إشكالات عديدة وعميقة، فمديرو المؤسسات التعليمية سيجدون أنفسهم مضطرين لتوقيع محاضر الدخول مع الأساتذة غير المعنيين بتكوينات الريادة، بينما يتوجه الأساتذة المعنيون إلى مراكز التكوين لتوقيع شهادات الحضور. هذا الوضع، بحسب العبادي، يكشف عن تخبط غير مفهوم ويمثل ضرباً صارخاً للعمل الإداري والتربوي الذي يتطلب تنسيقاً ودقة.

دعوات لتخطيط محكم وتدبير جيد لنجاح الدخول المدرسي

شدد النائب البرلماني أحمد العبادي على الدور المحوري للتخطيط المحكم والتدبير الجيد في ضمان سير مختلف المحطات التنظيمية للموسم الدراسي بنجاح. وأكد أن مراعاة الحيز الزمني المتاح يعد أبرز عامل يجب استحضاره لتحقيق الأهداف المرجوة من أي عملية تنظيمية. وطالب العبادي الوزير بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الإصرار على برمجة محاضر الدخول وتكوينات الريادة في التوقيت نفسه، لاسيما وأن العديد من المؤسسات التعليمية لم تتوصل بعد بالعدة البيداغوجية اللازمة لتكوينات الريادة، مما يزيد من تعقيد الوضع ويضع إدارات المؤسسات في موقف صعب.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. السعودية تحدد قائمة محظورات جديدة لحجاج العمرة في المطارات

تساؤلات برلمانية حول جدولة تكوينات الريادة وتأثير العطل

تساءل البرلماني عن العواقب المحتملة لهذا التسرع في البرمجة، وعن السبب الذي حال دون التريث وبرمجة تكوينات الريادة في الأسبوع الأول أو الثاني من الدخول المدرسي. وأشار إلى أن عطلة المولد النبوي الشريف ليست بالمعلومة المستجدة، بل هي محددة سلفاً وتدخل ضمن التقويم الدراسي، مما كان يتيح فرصة لإعادة جدولة تكوينات الريادة بشكل يضمن سلاسة العملية التعليمية والإدارية، ويجنب الضغط والارتباك الذي سيؤثر حتماً على جودة انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. إجازات إضافية جديدة: وزارة التربية والتعليم بالإمارات تعلن التقويم الأكاديمي للعام الدراسي 2025-2026