أخيرًا.. Disney تكشف موعد عرض فيلم Ice Age 6 المنتظر
كشفت شركة ديزني عن العنوان الرسمي والموعد النهائي لطرح الجزء السادس من سلسلة “العصر الجليدي” الشهيرة، والذي سيحمل اسم “Ice Age: Boiling Point”. من المقرر أن يعود الفيلم المرتقب إلى دور السينما العالمية في 5 فبراير 2027، ليأخذ الجمهور في مغامرة جديدة مليئة بالديناصورات والحمم البركانية مع الشخصيات المحبوبة التي طالما ارتبطوا بها. جاء الإعلان خلال فعالية Destination D23 السنوية في أورلاندو بفلوريدا.
“Ice Age: Boiling Point”: مغامرات مشوقة في عالم الديناصورات
بحسب الوصف الرسمي، سيغوص فيلم Ice Age: Boiling Point بالجمهور في رحلة مثيرة ضمن عالم مليء بالديناصورات الضخمة والحمم البركانية المتدفقة. القصة تعيد الأصدقاء المفضلين مثل ماني وسيد ودييغو وإيلي وسكرات وبقية القطيع لاستكشاف أركان جديدة وغير مكتشفة من “العالم المفقود”. هذا الجزء لا يعد مجرد استمرار للأحداث السابقة، بل سيقدم عناصر جديدة من الإثارة والفكاهة، مصحوبة بمغامرات لم يشهدها الجمهور من قبل في السلسلة الطويلة. من المتوقع أن يعتمد الفيلم على أحدث تقنيات التحريك السينمائي، ليوفر تجربة بصرية فريدة تليق بالانتظار الطويل لمتابعي سلسلة “العصر الجليدي” حول العالم.
عودة النجوم الأصليين وإيرادات “العصر الجليدي” التاريخية
كانت شركتا ديزني و20th Century Animation قد أعلنتا في نوفمبر 2024 عن بدء العمل على الجزء السادس، مؤكدتين عودة نجوم الأداء الصوتي الأصليين. سيشارك في الفيلم أصوات ممثلين بارزين مثل راي رومانو، وجون ليجويزامو، وكوين لطيفة، ودينيس ليري، وسايمون بيج. هذه العودة تعد عاملاً مهماً في الحفاظ على الروح الأصلية للشخصيات التي ألفها الجمهور على مدى أكثر من عقدين من الزمان. يذكر أن آخر أفلام السلسلة، “Ice Age: Collision Course” الذي عرض عام 2016، حقق إيرادات عالمية بلغت 408.5 مليون دولار. وبشكل عام، جمعت سلسلة “العصر الجليدي” بأكملها منذ انطلاقها عام 2002 أكثر من 3.2 مليار دولار أمريكي، شملت خمسة أجزاء رئيسية، وفيلمًا مشتقًا، وسلسلة قصيرة عُرضت على منصة ديزني بلس.
البيان | القيمة التقريبية |
إيرادات فيلم Ice Age: Collision Course (2016) | 408.5 مليون دولار عالميًا |
إجمالي إيرادات سلسلة Ice Age (منذ 2002) | أكثر من 3.2 مليار دولار عالميًا |
مع إعلان “Boiling Point”، تعود السلسلة إلى الواجهة بقوة بعد غياب دام 11 عامًا عن الشاشات الكبيرة، في خطوة تهدف لاستعادة النجاح السابق وتقديم تجربة ترفيهية ترضي أجيالًا جديدة وقديمة من محبي هذه الكائنات الكرتونية المرحة.