صفحة جديدة.. لماذا أصبح الدوري السعودي الوجهة الأبرز لمورينيو الجريح؟

تلقى المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو صدمة جديدة في مسيرته بعد إعلان إقالته من تدريب فنربخشة التركي، إثر فشل الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا وتصاعد الأزمات الداخلية بالنادي. هذه الخطوة تأتي في ظل تراجع حصيلة “السبيشيال وان” من الألقاب خلال السنوات الأخيرة، ما يفتح الباب أمام تكهنات حول وجهته القادمة، وسط اهتمام متزايد من الدوري السعودي ومحاولات للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يظل حلم تدريب منتخب بلاده قائمًا.

أسباب رحيل مورينيو عن فنربخشة وتحدياته الأخيرة

واجه جوزيه مورينيو تحديات كبيرة خلال فترته القصيرة مع فنربخشة التركي، والتي انتهت بإقالته. جاء قرار الإقالة بعد إخفاق الفريق في تحقيق الهدف الأهم وهو التأهل لدوري أبطال أوروبا، وهو ما أثار غضب الجماهير والإدارة. كما تزايدت الأزمات الداخلية داخل النادي تحت قيادته، كان أبرزها تهميش بعض اللاعبين الأتراك البارزين، بالإضافة إلى فشله في تطوير أداء العناصر الأجنبية التي طلب ضمها هو بنفسه. هذه العثرات، إلى جانب هيمنة الغريم التقليدي غلطة سراي على الألقاب المحلية، جعلت تجربة مورينيو في تركيا قصيرة ولا تنسى، لكن للأسف، لأسباب سلبية.

اقرأ أيضًا: بعد قلق جماهير الأهلي.. الصفاقسي التونسي يكشف حقيقة إصابة معلول وموعد عودته للملاعب

اهتمام سعودي سابق ومستقبل “السبيشيال وان”

لم يكن اهتمام الدوري السعودي بجوزيه مورينيو جديدًا، ففي الصيف الماضي، كان المدرب البرتغالي مرشحًا بقوة للانتقال إلى نادي القادسية، الذي كان يسعى للعودة بقوة إلى المنافسة بين كبار الأندية. ورغم ظهوره في المملكة خلال حدث دعائي، لم تصل المفاوضات في ذلك الوقت إلى مرحلة رسمية، ليتجه لاحقًا إلى فنربخشة. الآن، مع إقالته، تتجدد الأنباء حول إمكانية عودته إلى المنطقة، حيث يعتبر الدوري السعودي وجهة جذابة استقطبت مؤخرًا أسماء تدريبية كبيرة مثل سيموني إنزاغي، المدير الفني السابق لإنتر ميلان. كما تتردد شائعات حول إمكانية عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لتدريب أندية مثل وست هام أو نوتنغهام فورست، لكن خيار البريميرليج قد لا يكون مضمونًا بالقدر نفسه.

تراجع الألقاب وبحث عن تحدٍ جديد

يعاني جوزيه مورينيو، المعروف ببراعته في حصد الألقاب، من تراجع ملحوظ في حصيلته من البطولات خلال السنوات السبع الأخيرة. لم يحقق مورينيو سوى لقب واحد فقط في هذه الفترة، وهو دوري المؤتمر الأوروبي مع نادي روما الإيطالي. هذا التراجع في عدد البطولات يعكس فترة تحدٍ كبيرة يمر بها المدرب المخضرم، ويدفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد يعيد إليه شغف الانتصارات وبريقه المعتاد في عالم كرة القدم. جماهير كرة القدم تنتظر بفارغ الصبر لترى كيف سيستعيد “السبيشيال وان” مجده السابق.

اقرأ أيضًا: قمة البوندسليجا على الأبواب.. لا تفوت موعد وقنوات مباراة بايرن ميونخ ولايبزيج اليوم في الدوري الألماني

الدوري السعودي وجهة مثالية لجوزيه مورينيو

قد يمثل الدوري السعودي محطة مثالية للمدرب البرتغالي المخضرم، حيث يوفر بيئة غنية بالإمكانيات والفرص. سيحظى مورينيو بدعم جماهيري واسع وشغوف بكرة القدم، بالإضافة إلى إمكانية عقد صفقات مميزة وجذب لاعبين عالميين لتعزيز صفوف فريقه. يتميز الدوري السعودي بالمنافسة القوية التي يفضلها “السبيشيال وان” دائمًا، خصوصًا أنه اعتاد اختيار الفرق التي تحتاج إلى إعادة بناء وتطوير، وليس فقط الأندية المدججة بالنجوم. كما أن وجود منافسين يعرفهم جيدًا مثل المدربين جورجي جيسوس ولوران بلان وإنزاغي، يضيف عنصرًا مثيرًا للتحدي والمنافسة الشرسة، مما قد يشعل حماس مورينيو.

حلم تدريب منتخب البرتغال.. العائق الأكبر؟

رغم كل الفرص المغرية التي قد تلوح في الأفق على مستوى الأندية، يظل حلم تدريب منتخب البرتغال هو العائق الأكبر أمام خوض جوزيه مورينيو لتجربة جديدة في مسيرته الكروية. يرى مورينيو أن الوقت قد حان لخوض هذه التجربة الوطنية التي قد تتوج مسيرته الطويلة والمليئة بالإنجازات. يتوقع البعض أن يتحقق هذا الحلم بعد انتهاء مونديال 2026، مما يجعله يفضل التريث أو اختيار وجهة لا تتعارض مع طموحه الأسمى بتمثيل بلاده كمدرب.

اقرأ أيضًا: صفقة القرن الحقيقية.. كمال درويش يكشف السر وراء “التوأم” ويُصرح عن رحيل زيزو من الزمالك: “طريقة لم يتوقعها أحد”