تطور جديد.. سهر الدماطي تكشف السر وراء تفوق صناديق الاستثمار والعقارات على الشهادات الادخارية
أشادت سهر الدماطي، نائبة رئيس بنك مصر الأسبق، بالتحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها الدولة، مؤكدة على الدور المحوري لمصر في ضبط وتحريك سعر الدولار. ودعت الدماطي المستثمرين إلى استكشاف فرص الاستثمار العقاري وصناديق الاستثمار كبدائل مجدية للشهادات الادخارية، مشددة على قدرتها على تحقيق نمو وربحية أعلى في ظل المناخ الاقتصادي الحالي.
مصر ودورها في استقرار سعر الدولار
أكدت سهر الدماطي أن مصر تمثل الأساس في تعزيز الاقتصاد الكلي، مشيرة إلى جهود الدولة الحثيثة لتحريك عجلة الاقتصاد وتغييره نحو الأفضل. وأوضحت أن سعر الدولار يتأثر بشكل مباشر بقوى العرض والطلب في السوق، حيث يرتفع الطلب عندما يقل المعروض من العملة الخضراء والعكس صحيح. وفي سياق متصل، كشفت الدماطي عن أن الفائض الحالي لمصر يبلغ نحو 10 مليارات دولار، وهو ما يعكس استقراراً ملحوظاً في سعر الصرف ويساهم في تعزيز الثقة بالاقتصاد المصري.
دعوة للاستثمار في صناديق العقار والاستثمار
شجعت الدماطي المستثمرين على التحول من الشهادات الادخارية نحو الاستثمار في الأصول التي توفر عوائد مجزية وفرص نمو واعدة. دعت إلى توجيه رؤوس الأموال نحو صناديق الاستثمار المتنوعة أو الاستثمار العقاري المباشر. وأشارت إلى أن هذه القطاعات الاستثمارية توفر فرصاً أفضل لتحقيق الربحية وتعزز نمو رأس المال على المدى الطويل، مما يساهم بشكل فعال في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحفيز التنمية.
بيئة استثمارية جاذبة وثقة متزايدة
شددت الدماطي على أن مصر تعمل بجد على توفير بيئة استثمارية جاذبة ومشجعة للمستثمرين المحليين والأجانب. وأكدت أن الاستثمار في مصر يتيح فرصاً كبيرة للنمو والربحية، وهو ما يسهم في تعزيز الاقتصاد المصري بشكل عام. وأضافت أن التحركات الاقتصادية الأخيرة للدولة تهدف إلى تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتحفيز الاستثمار، مما يدعم الاستقرار والتطور الذي يشهده الاقتصاد المصري حالياً.