تأكيد لا يقبل الشك.. اللواء الشهاوي يكشف لماذا تبقى “سيناء” مقبرة الأطماع ودرع الجيش المصري

أكد اللواء محمد الشهاوي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن شبه جزيرة سيناء ستظل درعًا حصينًا لمصر ومقبرة لأي أطماع تستهدف أمنها القومي واستقرارها. وشدد الشهاوي على أن السجل التاريخي الحافل يشهد على القدرة الردعية الفائقة للجيش المصري، مؤكدًا جاهزية القوات المسلحة الدائمة لحماية كل شبر من تراب الوطن وصون كرامته وسيادته.

سيناء: درع مصر الشرقي عبر التاريخ

تُعد سيناء أكثر من مجرد مساحة جغرافية؛ فهي جزء أصيل من الوجدان المصري وخط الدفاع الأول والقلعة الشرقية لمصر على مر العصور. لقد شهدت أرض الفيروز عبر تاريخها الطويل العديد من المعارك والتحديات التي أثبت فيها الشعب والجيش المصري قدرتهما على حماية الأرض والدفاع عن السيادة الوطنية بكل بسالة. هذه المنطقة الحيوية تمثل حاجزًا استراتيجيًا في مواجهة أي تهديدات محتملة، مما يجعلها ذات أهمية قصوى للأمن القومي المصري.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. يوم واحد يفصلكم عن صرف مرتبات أغسطس 2025 بعد قرارات وزارة المالية الأخيرة

التاريخ يوثق جاهزية الجيش المصري وقدرته على الردع

أشار اللواء الشهاوي إلى أن التاريخ يسجل بوضوح قوة وجاهزية الجيش المصري في التعامل مع كافة التحديات التي مست أمن البلاد وسلامة أراضيها. فمنذ أزمنة بعيدة وحتى العصر الحديث، خاضت القوات المسلحة المصرية العديد من الحروب والمعارك الحاسمة دفاعًا عن سيناء ومصر بأكملها. هذه السجلات التاريخية تعد بمثابة شهادة حية على الروح القتالية العالية والاحترافية التي يتمتع بها الجنود المصريون، مما يجعل من أي محاولة للمساس بأمن البلاد مجرد أطماع واهية ستبوء بالفشل الذريع. إن الردع المصري ليس فقط عسكريًا بل يستند أيضًا إلى إرادة شعبية صلبة ووعي وطني راسخ.

رسائل حاسمة: تأمين سيناء جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

إن تأكيد اللواء الشهاوي على أن سيناء ستظل مقبرة للأطماع يحمل في طياته رسالة حازمة وواضحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر. فالاستثمار في تطوير وتنمية سيناء، بالإضافة إلى الوجود العسكري القوي والمستمر، يعكس استراتيجية مصرية متكاملة لترسيخ سيادتها على كامل أراضيها. وتواصل القوات المسلحة المصرية جهودها المضنية لتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في شبه الجزيرة، بهدف ضمان استقرار المنطقة وتوفير بيئة آمنة للمواطنين والمشروعات التنموية.

اقرأ أيضًا: إجراء حكومي حاسم: وزيرة التنمية المحلية تكشف تفاصيل رصد مخالفة عقار لرخصة البناء بالوراق وإزالة الأدوار المخالفة

الجيش المصري: حامي الديار وعماد استقرار المنطقة

لا يقتصر دور الجيش المصري على حماية الحدود وصون الأراضي فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة الفاعلة في استقرار المنطقة ككل. إن القدرة العسكرية المصرية المتنامية والخبرة الطويلة في التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية تجعل منه قوة فاعلة ورادعة إقليميًا. وبالتالي، فإن أي مساس بسيادة مصر أو أراضيها يعتبر تجاوزًا لخط أحمر، سيواجه برد فعل حاسم وقوي تؤكده صفحات التاريخ العسكري العريق للبلاد.

اقرأ أيضًا: تكريم مستحق.. رحلة لبنى عبد العزيز الفنية من التألق إلى النجاح