خبير أمراض صدرية يؤكد: الدور شديد.. حقيقة عودة انتشار فيروس كورونا وما يجب فعله الآن
كشف الدكتور حسام حسني، أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة، عن انتشار واسع النطاق للفيروسات التنفسية في مصر حاليًا، مؤكدًا أن فيروس كورونا ما زال موجودًا ولم يختفِ. وأشار إلى أن هذه الفيروسات تسبب أعراضًا شديدة تشبه نزلات البرد القوية، لكنها في معظم الحالات لا تشكل خطورة حقيقية على الحياة كما كان الحال في بداية جائحة كورونا. ودعا الدكتور حسني الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات إلى توخي الحذر الشديد والالتزام بالرعاية الصحية اللازمة.
انتشار واسع للفيروسات التنفسية في مصر
أوضح الدكتور حسام حسني أن فيروس كورونا المستجد لم يختفِ قط، بل يظل موجودًا كأي فيروس يظهر، لكنه يميل إلى الضعف مع مرور الوقت. وأكد حسني خلال مداخلة تلفزيونية أن الملاحظات المجتمعية تشير إلى انتشار كبير لما يسميه الناس “أدوار برد شديدة” هذا الصيف، والتي تُصنف علميًا ضمن الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية. ولفت إلى أن هذه الفترة تشهد انتشارًا واسعًا للفيروسات التنفسية، بما في ذلك فيروس كوفيد-19 نفسه، حيث تظهر أعراضها بقوة لكنها غالبًا ما تقتصر على كونها نزلة برد قوية تزعج المريض دون تهديد حقيقي لحياته، على عكس ما كانت عليه الأيام الأولى للجائحة التي شهدت خطر الالتهابات الرئوية والفشل التنفسي ونقص الأكسجين.
أعراض الفيروسات المنتشرة حاليًا
تتعدد أعراض الفيروسات التنفسية المنتشرة حاليًا، والتي تتوزع بين الجهاز التنفسي العلوي والجهاز الهضمي.
- **أعراض الجهاز التنفسي العلوي:** تتضمن التهابات في الحلق، انسدادًا في الأنف، رشحًا شديدًا، وكحة قد تستمر لأسابيع بعد تعافي المريض.
- **أعراض الجهاز الهضمي:** يعاني الكثيرون من ارتفاع في درجة الحرارة، شعور بالغثيان، إسهال، وآلام في البطن.
وشدد الدكتور حسام حسني على أن هذه الأعراض، على الرغم من كونها مزعجة ومرهقة للمصابين، إلا أنها لا تمثل خطورة طبية بالمعنى الحقيقي في معظم الحالات.
الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات كورونا والفيروسات التنفسية
على الرغم من أن معظم حالات الإصابة بالفيروسات التنفسية لا تشكل خطرًا على الحياة، إلا أن الدكتور حسني حذر من أن هناك فئات معينة من السكان يجب أن تتوخى أقصى درجات الحذر والحيطة نظرًا لارتفاع فرص تعرضهم لمضاعفات خطيرة.
- أصحاب الأمراض الصدرية، ومنهم مرضى حساسية الصدر أو الشعب الهوائية المزمنة.
- مرضى الأورام الذين يتلقون العلاج الكيميائي.
وأكد ضرورة أن تخضع هذه الفئات لمتابعة طبية دقيقة ورعاية صحية فائقة حال إصابتهم لضمان سلامتهم وتجنب أي مضاعفات محتملة.