7 كليات دفعة واحدة.. التعليم العالي يكشف موعد بدء الدراسة في جامعة مدينة السادات الأهلية
افتتح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم السبت، مقر جامعة مدينة السادات الأهلية الجديدة، بحضور اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، والدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات. يأتي هذا الافتتاح ليشكل صرحًا تعليميًا متطورًا بتكلفة إجمالية تبلغ 660 مليون جنيه، ويساهم في استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب، مع التركيز على تقديم برامج دراسية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل. كما شهد الافتتاح توقيع بروتوكول تعاون مهم مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لتعزيز التبادل الأكاديمي والبحث العلمي.
تفاصيل المرافق الجديدة وتكلفتها
شهدت الزيارة تفقد الدكتور أيمن عاشور لمباني جامعة مدينة السادات الأهلية، والتي صُممت لتوفير بيئة تعليمية متكاملة وحديثة. تضم الجامعة مجموعة واسعة من المرافق الأكاديمية والإدارية المجهزة بأحدث التقنيات.
نوع المبنى | المساحة الإجمالية | التكلفة الإجمالية | المكونات الرئيسية |
مباني الجامعة الأهلية | 10600 متر مربع | 660 مليون جنيه |
|
مباني القاعات الدراسية (أهلية وحكومية) | 8800 متر مربع | 340 مليون جنيه |
|
بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم البحث العلمي
شهد وزير التعليم العالي والبحث العلمي توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة مدينة السادات الأهلية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. يهدف هذا البروتوكول إلى تعزيز الروابط الأكاديمية والعلمية بين المؤسستين، ووقعت عليه الدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. وتتركز أهداف البروتوكول على ما يلي:
- تبادل أعضاء هيئة التدريس والخبرات الأكاديمية.
- تنظيم دورات تدريبية وورش عمل متخصصة.
- المشاركة الفعالة في المؤتمرات والندوات العلمية والمناسبات ذات الصلة.
- تبادل الخبرات في تطوير برامج الدراسات العليا والأساليب الحديثة للبحث العلمي.
- تشجيع أعضاء هيئة التدريس على إجراء بحوث علمية مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
- دراسة إمكانية تقديم برامج لمنح درجات علمية مشتركة.
دور الجامعات الأهلية في استراتيجية التعليم العالي
أكد الدكتور أيمن عاشور أن إنشاء الجامعات الأهلية يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية المصرية، كونها مسارًا تعليميًا حيويًا يسهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب وتقليل اغترابهم للدراسة بالخارج. أشار الوزير إلى أن المنظومة التعليمية في مصر تضم الآن 32 جامعة أهلية بعد صدور قرارات بإنشاء 12 جامعة أهلية جديدة، وستبدأ الدراسة في هذه الجامعات الجديدة خلال العام الدراسي 2025/2026. وتتمثل الجامعات الأهلية الجديدة في:
- جامعة مدينة السادات الأهلية.
- جامعة كفر الشيخ الأهلية.
- جامعة دمياط الأهلية.
- جامعة السويس الأهلية.
- جامعة دمنهور الأهلية.
- جامعة القاهرة الأهلية.
- جامعة عين شمس الأهلية.
- جامعة سوهاج الأهلية.
- جامعة الوادي الجديد الأهلية.
- جامعة الفيوم الأهلية.
- جامعة طنطا الأهلية.
- جامعة الأقصر الأهلية.
وأوضح الوزير أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والأهلية تقوم على التعاون والتكامل، موجهًا بضرورة تقديم تجربة تعليمية متطورة وبرامج دراسية بينية حديثة، مع هيكل إداري مرن يشمل:
- نائب لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.
- نائب للعلاقات والشراكات الدولية.
- نائب للابتكار وريادة الأعمال.
جامعة مدينة السادات الأهلية: إضافة نوعية لمنظومة التعليم
من جانبه، أكد اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ المنوفية، أن جامعة مدينة السادات الأهلية تمثل صرحًا تعليميًا جديدًا يضاف لمنظومة التعليم العالي بالمحافظة وإقليم الدلتا. وأشار إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات يسهم في تقليل اغتراب الطلاب والتوسع العمراني، ويوفر الكوادر البشرية اللازمة للمحافظة، مؤكدًا حرص المحافظة على دعم الابتكار والتميز الأكاديمي.
أوضحت الدكتورة شادن معاوية، رئيس جامعة مدينة السادات، أن الجامعة أنشئت بموجب القرار رقم 267، وستضم 7 كليات هي:
- كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي.
- كلية الأعمال.
- كلية الطب البيطري.
- كلية السياحة والفنادق.
- كلية الصيدلة.
- كلية العلوم.
- كلية علوم الرياضة.
وستقدم الجامعة 18 برنامجًا دراسيًا متميزًا لتأهيل الطلاب لسوق العمل، وستبدأ الدراسة بها اعتبارًا من العام الجامعي 2025/2026، وذلك ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي الهادفة لربط التعليم باحتياجات التنمية وسوق العمل.
جاهزية الجامعات الأهلية لمستقبل التعليم
صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن الجامعات الأهلية جُهزت بأحدث الوسائط التكنولوجية التعليمية لضمان تقديم تجربة تعليمية متطورة. وأكد أن تنوع مسارات التعليم الجامعي يرفع جودة العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه الجامعات مزودة بمعامل وورش عمل حديثة وتعتمد على نظم تعليمية عالمية وبرامج دراسية بينية. كما تعمل على الانضمام للتحالفات الإقليمية والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية ضمن المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي. وأشاد بالإقبال الكبير من الطلاب وأولياء الأمور على الالتحاق بالجامعات الأهلية، مما يعكس الثقة بها.
أضاف المتحدث الرسمي أن إنشاء الجامعات الأهلية ساهم في استيعاب الزيادة المتتالية في أعداد الطلاب بالتعليم الجامعي، موضحًا أنها لا تهدف للربح بل تُعيد استثمار الفائض من المصروفات الطلابية في تحديث المعامل وتطوير البنية التحتية وأعمال الصيانة. وتلعب هذه الجامعات دورًا مهمًا في تنمية المجتمعات العمرانية الجديدة، وتقدم برامج دراسية تواكب احتياجات سوق العمل المعاصر والمستقبلي، ومزودة بأحدث الوسائط والنظم التكنولوجية المتطورة.