رسميًا.. محافظ مطروح يحسم جدل أسباب حادث القطار ويكشف التفاصيل
أكد اللواء خالد شعيب محافظ مرسى مطروح أن حادث قطار مرسى مطروح لم ينتج عن اصطدام القطار بأي شيء آخر مشيراً إلى استمرار التحقيقات للكشف عن الأسباب الحقيقية. وتطمئن المحافظة على سلامة الركاب وتوفر لهم سبل العودة مع متابعة حالات المصابين والوفيات عن كثب.
محافظ مطروح ينفي اصطدام القطار ويؤكد سلامة مكوناته
نفى اللواء خالد شعيب محافظ مرسى مطروح بشدة ما تردد من أقاويل حول اصطدام قطار مرسى مطروح بتريلا أو لودر. وأوضح المحافظ أن الجرار سليم تمامًا وأن ثلاث عربات من القطار ما زالت متصلة به وفي حالة جيدة مؤكداً عدم وجود أي دلائل على تصادم مباشر. هذه التأكيدات تأتي لتبديد الشائعات المتداولة حول أسباب الحادث.
التحقيقات الجارية لكشف ملابسات حادث قطار مرسى مطروح
أشار اللواء شعيب إلى التواجد الفوري في موقع الحادث برفقة الفريق كامل الوزير وزير النقل الذي حضر بكامل فريقه الفني. كما تواجد المحامي العام وأعضاء النيابة وكافة الأجهزة المختصة لمباشرة التحقيقات. وتهدف هذه المعاينات الجارية إلى تحديد الأسباب الحقيقية وراء خروج القطار عن مساره وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل مؤكداً أن معرفة الأسباب خطوة ضرورية رغم الإيمان بقضاء الله.
جهود مجتمعية ومؤسسية لدعم ركاب حادث القطار
أعرب محافظ مرسى مطروح عن شكره العميق للأهالي الذين سارعوا لتقديم المساعدة في موقع حادث القطار قبل وصول فرق الإنقاذ والحماية المدنية. ولفت إلى أن وزارة النقل سارعت بتوفير حافلات لنقل جميع الركاب من موقع الحادث إلى وجهاتهم بمشاركة شركات كبرى مثل جو باص وسوبر جيت وغرب الدلتا ووسط الدلتا. كما وفرت المحافظة ميكروباصات إضافية بالقرب من المستشفيات لتسهيل عودة الركاب لمحافظاتهم مثمناً دور الأهالي الفاعل في تقديم الدعم والمساعدة.
مستجدات حالات المصابين وضحايا حادث قطار مطروح
طمأن المحافظ على أحوال المصابين في مستشفى الضبعة حيث خرجت أغلب الحالات بعد تلقيها العلاج اللازم وتحسن وضعها الصحي. وتتواصل متابعة الحالات لضمان استكمال الرعاية الطبية.
- لا تزال تسع حالات تتلقى العلاج في مستشفى الضبعة.
- تم نقل سبع حالات إلى مستشفى العلمين لتلقي رعاية متخصصة.
- يجري متابعة حالة واحدة حرجة في رأس الحكمة إضافة إلى متابعة أسر ثلاث وفيات هناك.
- يبلغ إجمالي الحالات التي تم تحويلها إلى مستشفى العلمين ثماني حالات وهي حالات تتطلب رعاية إضافية.
الأسباب الفنية المحتملة وراء خروج القطار عن القضبان
تطرقت التحقيقات الأولية إلى بعض الأقاويل من شهود العيان حول سماع أصوات معينة أو شعور بمطب هوائي قبل الحادث. وبين المحافظ أن الأجهزة الفنية تعمل على تحديد السبب بدقة مشيرًا إلى وجود منحنى في موقع الحادث. وقد عاين وزير النقل القضبان بنفسه ووجد أن اثنين أو ثلاثة من “البوجيهات” قد انفصلت وسقطت خارج القضبان. وتستمر التحقيقات لتحديد الأسباب الفنية الدقيقة وراء انفصال هذه الأجزاء وخروج القطار عن مساره.