تحديث هام من التعليم العالي: عدد الجامعات الأهلية يصل لـ32 جامعة قبل انطلاق الدراسة

افتتح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت، مقر جامعة مدينة السادات الأهلية الجديدة، بحضور اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، وذلك في خطوة تعزز منظومة التعليم العالي بمصر. وتأتي الجامعة، التي بُنيت بتكلفة 660 مليون جنيه، ضمن رؤية الدولة لتوفير تعليم متميز يستوعب الأعداد المتزايدة من الطلاب ويقدم برامج دراسية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل.

افتتاح جامعة مدينة السادات الأهلية.. صرح تعليمي جديد

شهدت مدينة السادات بمحافظة المنوفية حدثًا تعليميًا بارزًا بافتتاح مقر جامعة مدينة السادات الأهلية، بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. رافق الوزير خلال الافتتاح اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، والدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة والمحافظة والجامعة. تضمنت الزيارة تفقد الوزير لمباني الجامعة وقاعاتها الدراسية، التي تم تصميمها بأحدث الإمكانات لتوفير بيئة تعليمية متطورة للطلاب.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. آخر فرصة لحجز شقة في “سكن لكل المصريين 7” قبل غلق باب التقديم

مباني وتجهيزات متطورة للجامعة الأهلية

تُعد جامعة مدينة السادات الأهلية إضافة قيمة للمنظومة التعليمية، حيث صُممت مبانيها بأحدث المعايير وبتجهيزات متطورة. وإليكم تفاصيل حول المباني الرئيسية للجامعة والقاعات الدراسية:

المبنىالمساحة الإجماليةالتكلفة الإجماليةالمرافق الرئيسيةالطاقة الاستيعابية
مقر جامعة مدينة السادات الأهلية10600 متر مربع660 مليون جنيه47 مكتبًا إداريًا
11 معملًا طبيًا وطلابيا
6 معامل
550 طالبًا (للمعامل الطبية والطلابية)
210 جهازًا (للمعامل الأخرى)
مبنى القاعات الدراسية (مبنيين أ، ب)8800 متر مربع340 مليون جنيه8 مدرجات
18 قاعة تدريس
4 معامل للاختبارات الإلكترونية
2 قاعة سيمينار
4 مدرجات إضافية
أكثر من 2800 طالب (للمدرجات الثمانية)
510 طلاب (لقاعات التدريس)
816 جهازًا (لمعامل الاختبارات)
25 طالبًا لكل قاعة سيمينار
350 طالبًا لكل مدرج إضافي

بروتوكول تعاون يعزز البحث العلمي والشراكات

شهد الدكتور أيمن عاشور توقيع بروتوكول تعاون هام بين جامعة مدينة السادات الأهلية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. ويهدف هذا البروتوكول إلى تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية، وقد وقعته الدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات الأهلية والدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. تتضمن أهداف البروتوكول ما يلي:

اقرأ أيضًا: موقف مصر الثابت.. نشأت الديهي يكشف سر قرارات القاهرة الحكيمة وعدم خضوعها لأي نزوات سياسية.

  • تبادل أعضاء هيئة التدريس بين الطرفين.
  • تنظيم دورات تدريبية وورش عمل متخصصة.
  • المشاركة الفعالة في المؤتمرات والندوات العلمية والمناسبات الأكاديمية.
  • تبادل الخبرات في تطوير برامج الدراسات العليا واستخدام الأساليب الحديثة في البحث العلمي.
  • تشجيع أعضاء هيئة التدريس على إجراء بحوث علمية مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
  • دراسة إمكانية تقديم برامج تمنح درجات علمية مشتركة.

الجامعات الأهلية.. رؤية مصرية لمستقبل التعليم العالي

أكد الدكتور أيمن عاشور أن إنشاء الجامعات الأهلية يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، فهي تمثل مسارًا تعليميًا حيويًا يسهم في استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب وتقليل حاجة الطلاب للدراسة بالخارج، إضافة إلى توفير تجربة تعليمية متميزة. وأشار الوزير إلى أن المنظومة التعليمية في مصر تضم حاليًا 32 جامعة أهلية، بعد صدور قرارات جمهورية بإنشاء 12 جامعة أهلية جديدة. ومن المقرر أن تبدأ الدراسة في هذه الجامعات الجديدة خلال العام الدراسي 2025/2026.

وتشمل قائمة الجامعات الأهلية الجديدة التي ستستقبل الطلاب قريبًا:

اقرأ أيضًا: القبول النهائي بالجامعات.. رابط نتيجة تقليل الاغتراب 2025 للمرحلتين الأولى والثانية

  • جامعة مدينة السادات الأهلية.
  • جامعة كفر الشيخ الأهلية.
  • جامعة دمياط الأهلية.
  • جامعة السويس الأهلية.
  • جامعة دمنهور الأهلية.
  • جامعة القاهرة الأهلية.
  • جامعة عين شمس الأهلية.
  • جامعة سوهاج الأهلية.
  • جامعة الوادي الجديد الأهلية.
  • جامعة الفيوم الأهلية.
  • جامعة طنطا الأهلية.
  • جامعة الأقصر الأهلية.

وشدد الوزير على أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية تقوم على التعاون والتكامل، موجهًا بضرورة تحقيق أهداف الجامعات الأهلية في تقديم تجربة تعليمية متطورة ومتميزة. ودعا إلى تقديم برامج دراسية بينية حديثة تواكب أحدث النظم التعليمية الدولية، وأن يكون للجامعة هيكل إداري جديد يشمل نائبًا لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ونائبًا للعلاقات والشراكات الدولية، ونائبًا للابتكار وريادة الأعمال، للمساهمة في تحقيق أهدافها الطموحة.

جامعة مدينة السادات الأهلية.. كليات متخصصة وبرامج مبتكرة

من جانبها، أكدت الدكتورة شادن معاوية، رئيس جامعة مدينة السادات، أن الجامعة تأسست بموجب القرار رقم 267، وتضم سبع كليات متخصصة، منها:

اقرأ أيضًا: “الدهب رايح على فين”.. سعر سبيكة ذهب 20 جرام btc اليوم وأسعار الذهب لمختلف الأعيرة الآن

  • كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي.
  • كلية الأعمال.
  • كلية الطب البيطري.
  • كلية السياحة والفنادق.
  • كلية الصيدلة.
  • كلية العلوم.
  • كلية علوم الرياضة.

وأشارت الدكتورة معاوية إلى أن الجامعة ستقدم 18 برنامجًا دراسيًا متميزًا بهدف تأهيل الطلاب لسوق العمل. وأوضحت أن الدراسة ستبدأ اعتبارًا من العام الجامعي 2025/2026، لتكون إضافة قوية لمنظومة الجامعات الأهلية في مصر. وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تسعى لتقديم تعليم جامعي يلبي احتياجات سوق العمل ويدعم التنمية، ويزود الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة للمنافسة العالمية.

تكنولوجيا متقدمة وتأهيل لسوق العمل العالمي

صرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن الجامعات الأهلية تم تجهيزها بأحدث الوسائط التكنولوجية التعليمية لضمان تجربة تعليمية متطورة وفريدة. وأكد أن تنوع مسارات التعليم الجامعي يسهم في رفع جودة العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه الجامعات مزودة بأحدث المعامل وورش العمل وتعتمد على نظم تعليمية عالمية.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. غدًا إعلان نتيجة انتخابات مجلس الشيوخ 2025 في مصر

وتقدم الجامعات الأهلية برامج دراسية بينية حديثة تؤهل الطلاب لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. كما تسعى الوزارة لضم هذه الجامعات إلى التحالفات الإقليمية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية” وتماشيًا مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي. وأشاد المتحدث الرسمي بالإقبال الكبير من الطلاب على الالتحاق بالجامعات الأهلية، مما يعكس الثقة المتزايدة بها من قبل الطلاب وأولياء الأمور.

وأضاف أن إنشاء هذه الجامعات ساهم بفاعلية في استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب بالتعليم الجامعي، موضحًا أنها لا تهدف إلى تحقيق الربح. بل تُعاد استثمار الفائض من المصروفات الطلابية، بعد تغطية مستلزمات التشغيل، في تحديث المعامل والورش وتطوير البنية التحتية وإجراء أعمال الصيانة اللازمة. كما تلعب الجامعات الأهلية دورًا حيويًا في تنمية المجتمعات العمرانية الجديدة، وتقدم برامج دراسية بينية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل المعاصر والمستقبلي، وتتمتع ببنية تحتية معلوماتية متطورة ومعامل حديثة مزودة بأجهزة تكنولوجية متقدمة، مما يضمن تقديم تجربة تعليمية متميزة للطلاب.