وداعاً Elite؟.. تسريبات جديدة تكشف عن خطة كوالكوم المفاجئة لمعالجها الأقوى القادم وعودة تسمية Gen المربكة
تستعد شركة كوالكوم لإطلاق معالجها الرائد الجديد أواخر سبتمبر المقبل، لكن تسريبات حديثة تشير إلى أنها قد تتخلى عن علامتها التجارية “Snapdragon 8 Elite” وتعود إلى نظام التسمية السابق “Gen” الذي أثار سابقًا ارتباكًا واسعًا. ومن المتوقع أن يُطلق المعالج الجديد باسم “Snapdragon 8 Elite Gen 5″، وفقًا لما كشفه المسرّب الشهير “Digital Chat Station”.
توقعات التسمية الجديدة لمعالج كوالكوم الرائد
يشير التسريب الأخير إلى أن شريحة كوالكوم الرائدة القادمة، التي ستخلف الجيل الحالي من معالجات Elite، قد تحمل اسم “Snapdragon 8 Elite Gen 5”. ورغم أن هذه التسمية ليست نهائية بعد، إلا أن عودة الشركة إلى استخدام علامة “Gen” تبدو خطوة منطقية في سياق محفظة منتجاتها الحالية. هذا الاسم، الذي قد يبدو محيرًا للوهلة الأولى، يُعد استمرارًا لتسلسل التسميات، حيث كانت شريحة Snapdragon 8 Elite التي صدرت العام الماضي هي بمثابة “الجيل الرابع” (Gen 4) فعليًا، وإن لم تحمل هذا الاسم صراحة. بالتالي، فإن الشريحة التالية ستكون منطقيًا “الجيل الخامس” (Gen 5).
تاريخ من الارتباك في تسميات معالجات سنابدراجون
لا يمكن وصف نظام تسمية كوالكوم لمعالجاتها الرائدة إلا بأنه فوضوي، فقد شهدت أسماء شرائحها العليا تقلبات عديدة. انتقلت الشركة من أسماء مثل Snapdragon 865 و 888، ثم إلى 8 Gen 1. وبعد ثلاث سنوات فقط، طرحت شريحة 8 Elite، ويبدو أن هذه العلامة التجارية الأخيرة قد تتجه نحو الاختفاء أيضًا. وتخطط كوالكوم أيضًا لإصدار شريحة أخرى شبه رائدة، قد تحمل اسم Snapdragon 8 Gen 5 (بدون كلمة Elite)، والتي ستكون أقل أداءً من الشريحة العليا لكنها أقوى من شريحة Snapdragon 8 Elite للعام الماضي، مما قد يزيد من تعقيد الفهم لدى المستخدمين. وفي المقابل، تتميز شرائح آبل، المصنعة داخليًا، بأسماء يسهل التنبؤ بها ومتابعتها، مثل A18 و A18 Pro لهواتف iPhone 16، ومن المتوقع أن تحمل هواتف iPhone 17 شرائح A19 و A19 Pro.
موعد الإعلان الرسمي ومستقبل شرائح سنابدراجون
من المقرر الكشف عن الأسماء الرسمية لشرائح كوالكوم الجديدة خلال “قمة سنابدراجون” القادمة، والتي ستُعقد في الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر. ومن المتوقع أن تبدأ أولى الأجهزة المزودة بهذه المعالجات بالوصول إلى الأسواق في شهر أكتوبر التالي. ورغم أن اهتمام غالبية المستخدمين ينصب على أداء الهاتف الكلي وليس اسم المعالج داخله، إلا أن الاتساق في التسميات يمكن أن يعزز من وضوح الصورة لدى المستهلكين ويسهل عليهم متابعة التطورات التقنية في سوق الهواتف الذكية.