تطور مفاجئ.. إعلامي يكشف أسرار الشرط الجزائي بعقد ريبيرو مع الأهلي
يواجه المدير الفني الجديد للأهلي، خوسيه ريبيرو، موقفًا حرجًا حيث كشفت مصادر إعلامية عن بند مفاجئ في عقده يتيح للنادي إقالته خلال الأشهر الثلاثة الأولى دون دفع أي شرط جزائي أو تعويض مالي. هذا الشرط يعني أن النادي الأهلي لن يتكبد أي تكاليف في حال قرر فسخ التعاقد معه قبل انتهاء هذه المدة، والتي بدأت رسميًا في الأول من يونيو الماضي.
تفاصيل الشرط الجزائي في عقد ريبيرو مع الأهلي
أفاد الإعلامي أمير هشام، خلال برنامجه “بلس 90” على قناة النهار، بوجود شرط جزائي فريد ضمن بنود عقد خوسيه ريبيرو مع النادي الأهلي. وأوضح هشام أن هذا البند ينص صراحة على أن المدير الفني لن يحصل على أي مبالغ مالية كتعويض في حال إقالته خلال أول ثلاثة أشهر من توليه مهمة تدريب الفريق. هذا الشرط يمنح إدارة الأهلي مرونة كبيرة في تقييم أداء المدرب الجديد دون تحمل أعباء مالية إضافية في بداية التعاقد.
متى بدأ تفعيل عقد المدرب خوسيه ريبيرو؟
وفقًا للمعلومات التي كشف عنها أمير هشام، فإن تفعيل العقد بين المدرب البرتغالي خوسيه ريبيرو والنادي الأهلي قد بدأ رسميًا في الأول من يونيو الماضي. هذا يعني أن المدة التجريبية التي لا يستحق فيها المدرب أي شرط جزائي في حال إقالته، قد بدأت فعليًا. وإذا قررت إدارة النادي الأهلي إخطار المدرب بالرحيل في أي وقت خلال هذه الفترة المبدئية، فلن تلتزم بدفع أي تعويضات مالية له، وذلك بحسب مصادر مقربة من إدارة النادي.
تقييم إدارة الأهلي بين صفقات اللاعبين والتعاقد مع المدرب
على الرغم من الإشادة بالجهود التي بذلتها إدارة الكرة بالنادي الأهلي في ضم لاعبين مميزين لتدعيم صفوف الفريق، إلا أن الإعلامي أمير هشام وجه انتقادًا لإدارة النادي بخصوص قرار التعاقد مع خوسيه ريبيرو كمدير فني. هذا الرأي يعكس التساؤلات المطروحة حول مدى ملاءمة المدرب الجديد للفريق، خاصة مع وجود هذا البند الخاص بالشرط الجزائي، والذي قد يشير إلى بعض التحفظات المبدئية من قبل النادي نفسه عند إبرام العقد. هذا الشرط يضع المدرب تحت ضغط كبير لإثبات كفاءته سريعًا وتجنب مصير الإقالة المبكرة.