متعة كروية لا مثيل لها؟ شاهد متابعة مباراة المغرب ومدغشقر بأعلى جودة ودون تقطيع نهائي
يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية بفارغ الصبر مواجهة حاسمة تجمع منتخب المغرب بمنتخب مدغشقر مساء اليوم السبت 30 أغسطس 2025، في نهائي بطولة الأمم الإفريقية للاعبين المحليين (CHAN)، على أرض ملعب كازاراني بالعاصمة الكينية نيروبي. تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت مصر والسعودية وقطر والكويت، السادسة والنصف بتوقيت الإمارات. وستُنقل المباراة مباشرة عبر قناة beIN SPORTS HD3 بتعليق المعلق جواد بيدة، لتحديد هوية بطل هذه النسخة المثيرة المنتظرة.
مسيرة منتخب المغرب نحو لقب الأمم الإفريقية للمحليين
تأهل أسود الأطلس إلى نهائي البطولة بعد أداء مميز تصدروا به المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط. تضمنت مسيرة المنتخب المغربي في البطولة:
- الفوز على أنغولا بهدفين دون رد في بداية المشوار.
- الخسارة الوحيدة كانت أمام كينيا بهدف نظيف.
- تحقيق انتصارين متتاليين على زامبيا والكونغو الديمقراطية بنتيجة 3-1 لكل مباراة.
- في الدور ربع النهائي، تمكن المغرب من تجاوز تنزانيا بهدف وحيد.
- وواصل تألقه بإقصاء حامل اللقب منتخب السنغال في نصف النهائي عبر ركلات الترجيح الحاسمة.
مشوار مدغشقر التاريخي نحو نهائي البطولة
لفت منتخب مدغشقر الأنظار بتأهله إلى النهائي، حيث احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، مسجلاً ستة أهداف ومستقبلاً أربعة. شمل طريق مدغشقر إلى هذا الإنجاز:
- انتصارين في دور المجموعات على أفريقيا الوسطى 2-0 وبوركينا فاسو 2-1.
- التعادل مع منتخب موريتانيا.
- هزيمة وحيدة أمام تنزانيا بنتيجة 1-2.
- في ربع النهائي، تخطى مدغشقر عقبة كينيا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1.
- أكمل مفاجآته بالفوز على منتخب السودان بهدف دون مقابل في نصف النهائي.
أهمية نهائي بطولة الأمم الإفريقية للمحليين للفريقين
لا تُعد هذه المباراة مجرد نهائي عادي، بل هي قمة يسعى فيها كل منتخب لتحقيق طموحاته. يطمح منتخب المغرب في الدفاع عن لقبه وحصد الكأس الثانية على التوالي، مؤكداً هيمنته على البطولة. في المقابل، يرى منتخب مدغشقر في هذه المواجهة فرصة ذهبية لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، وإضافة لقب إفريقي أول إلى سجلاته، مما سيعزز بلا شك مكانة كرة القدم المحلية في جزيرتهم على مستوى القارة.
تحليل فني وتكتيكي لمواجهة المغرب ومدغشقر
من المتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً محتدماً بين المدربين. يعتمد المنتخب المغربي عادة على صلابة دفاعية عالية وانتقال سريع للهجوم عبر المرتدات، مستفيداً من المهارات الفردية التي يتمتع بها لاعبوه. في المقابل، يفضل منتخب مدغشقر الأسلوب الهجومي المنظم مع فرض ضغط مستمر على دفاعات الخصم. هذا التباين في الأساليب يعد بلقاء شيق ومليء بالندية، حيث يسعى كل فريق لفرض إيقاعه وأسلوبه الخاص لحسم اللقب لصالحه.