بإقبال جماهيري غير مسبوق.. إيهاب توفيق يشعل ليلة صيفية في الساحل الشمالي
أحيا النجم إيهاب توفيق حفلًا جماهيريًا ضخمًا في مدينة العلمين الجديدة بالساحل الشمالي، ضمن أقوى فعاليات الصيف. شهد الحفل حضورًا كامل العدد، وقدم توفيق باقة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها مانشيت بحماس كبير، مؤكدًا حضوره الفني المتميز في الساحة الغنائية.
تفاصيل حفل إيهاب توفيق الصيفي بالعلمين الجديدة
شهدت مدينة العلمين الجديدة ليلة استثنائية مع النجم إيهاب توفيق، الذي ألهب مسرح الحفل بحضوره المميز وأدائه العفوي. حضر إيهاب توفيق بصحبة مدير أعماله المنتج تامر عبدالمنعم، وقدم مزيجًا من أغانيه القديمة والحديثة التي طالما أحبها مانشيت. تضمنت قائمة الأغاني التي أشعلت الأجواء ما يلي:
- “سحراني”
- “عدي الليل”
- “مالهمش في الطيب”
- “تترجي فيا الناس”
- “سنة حلوة”
- “مراسيل”
- “أسمراني”
لاقت أغنية “تترجي فيا الناس” تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين غنوا معه بحماس. أعاد إيهاب توفيق مانشيت إلى سحر أجواء التسعينات بلمسته الفنية الخاصة وأدائه الذي يجمع بين الحنين والطاقة المتجددة.
وجوه بارزة حضرت حفل العلمين
لم يقتصر الحضور على الجماهير الغفيرة فحسب، بل شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات العامة والنجوم في مجالات مختلفة. كان من أبرز الحاضرين اللاعب محمد زيدان، والمخرج طارق العريان، والكاتب مدحت العدل، بالإضافة إلى رجل الأعمال محمد فاروق، عضو لجنة تحكيم برنامج “شارك تانك مصر” الذي تبثه قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. كما حضرت الفنانة جومانا مراد، مما أضاف للحفل بعدًا اجتماعيًا مميزًا.
إيهاب توفيق يتألق في مهرجان القلعة الدولي
لم يمر وقت طويل على تألق النجم إيهاب توفيق في مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، حيث تصدر مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركته في الدورة الثالثة والثلاثين من المهرجان. قدم توفيق خلال هذا الحفل أيضًا باقة متنوعة من أغانيه التي لاقت تفاعلًا جماهيريًا واسعًا، مؤكدًا مكانته كنجم يحتفي به مانشيت في كل مناسبة.
نجومية إيهاب توفيق الممتدة عبر الأجيال
يعتبر إيهاب توفيق من القلائل الذين تمكنوا من الحفاظ على وهج نجوميتهم رغم التحولات الكبيرة التي شهدتها الساحة الغنائية العربية على مدى العقود الثلاثة الماضية. لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في ذاكرة مانشيت، كأحد أبرز نجوم جيله الذين استطاعوا التكيف مع تغيرات الذوق الموسيقي وصعود أجيال غنائية جديدة، محتفظًا بجمهوره الوفي.
مسيرة فنية بدأت بقوة في التسعينيات
انطلقت مسيرة إيهاب توفيق الفنية في أوائل التسعينيات، وهو العصر الذهبي للأغنية العاطفية الرومانسية. حققت أغانيه الأولى، مثل “الله عليك يا سيدي” و”على كيفك ميل”، انتشارًا واسعًا بفضل صوته القوي وإحساسه العالي، ما بوّأه مكانة متقدمة بين نجوم الصف الأول في تلك الفترة. تميز إيهاب توفيق بقدرته على التنقل بين أنماط موسيقية متعددة دون أن يفقد هويته الفنية. فقد قدم إلى جانب الأغاني الرومانسية المعروفة، ألوانًا غنائية أخرى منها:
- اللون الشعبي بأغاني مثل “تترجى فيا” و”سميرة”.
- اللون الطربي الخفيف.
اعتمد إيهاب توفيق في أعماله على بساطة اللحن والكلمة، مع أداء صادق يصل مباشرة إلى قلب المستمع العربي، وهو ما جعله يتميز عن غيره من أبناء جيله.