تطور مفاجئ في مصير المدرب؟.. كواليس خطة اتحاد الكرة تحسم مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر
يواجه الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن خطر الإطاحة به من منصبه، وذلك على خلفية خلافات متزايدة حول إدارة شؤون المنتخب فنياً وإدارياً. أكد مصدر مسؤول داخل اتحاد الكرة أن بطولة كأس الأمم الإفريقية القادمة ستكون الفرصة الأخيرة للجهاز، حيث سيرحل بشكل نهائي في حال الإخفاق في تحقيق اللقب. هذه التطورات تأتي وسط تفضيل قوي من هاني أبو ريدة لمدير فني أجنبي لقيادة الفراعنة خلال الفترة المقبلة.
تهديد بالإقالة يلاحق الجهاز الفني لمنتخب مصر
كشف مصدر مسؤول داخل أروقة اتحاد الكرة عن وجود اتجاه قوي لإقالة الجهاز الفني للمنتخب الوطني، الذي يقوده حسام حسن. تأتي هذه التطورات في ظل خلافات متفاقمة تتعلق بطريقة إدارة المنتخب سواء على الصعيد الفني أو الإداري. هذه الخلافات أثارت قلق المسؤولين ودفعهم للتفكير جديًا في مستقبل الجهاز الفني الحالي للمنتخب المصري.
كأس الأمم الإفريقية: الفرصة الأخيرة لحسام حسن وجهازه
وفقًا للمعلومات الواردة من المصدر، فإن مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة لن تكون مجرد مشاركة عادية، بل هي الفرصة الأخيرة والحاسمة للجهاز الفني الحالي. فقد تقرر أن الإخفاق في الفوز بلقب البطولة القارية سيعني رحيل حسام حسن وطاقمه المعاون بشكل نهائي عن قيادة الفراعنة، ما يضع ضغطًا كبيرًا على الجهاز لتحقيق إنجاز يليق بطموحات الجماهير المصرية.
هاني أبو ريدة يفضل الخيار الأجنبي لقيادة الفراعنة
أكدت مصادر مطلعة أن هاني أبو ريدة، عضو المكتب التنفيذي في الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، يدفع بقوة نحو التعاقد مع مدير فني أجنبي يتمتع بخبرة واسعة لقيادة منتخب مصر في السنوات القادمة. يرى أبو ريدة أن الخيار الأجنبي هو الأنسب لضمان الاستقرار وتحقيق الأهداف الطويلة الأمد، وعلى رأسها التأهل لتصفيات كأس العالم 2026. هذا التوجه يعكس رغبة في ضخ دماء جديدة وأفكار مختلفة في إدارة الشؤون الفنية للمنتخب.
توتر العلاقة بين حسام حسن ومسؤولي الاتحاد
شهدت الأيام القليلة الماضية توترًا ملحوظًا في العلاقة بين حسام حسن وهاني أبو ريدة، وكذلك مع بعض مسؤولي اتحاد الكرة. جاء هذا التوتر على خلفية مشادة قوية حدثت بين مدرب المنتخب ووزير الرياضة. وقد اعتبر اتحاد الكرة هذا التصرف تجاوزًا غير مقبول، ووفقًا للمصادر، كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي عززت التفكير الجاد في إجراء تغيير فني شامل في قيادة المنتخب الوطني.