تحذير غير متوقع.. استشاري نفسي يكشف عن نوع تأديب الأبناء الذي يقود لـ الميول الجنسية المثلية

كشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، عن المخاطر الجسيمة للضرب التأديبي على الأطفال، مؤكداً أنه لا يصحح السلوك بل يدفعهم لارتكاب الأخطاء سراً. وحذر هندي من الآثار السلبية العميقة للضرب التي تتراوح بين الأضرار الجسدية الخطيرة كإصابات الأذن والدماغ، وصولاً إلى الاضطرابات النفسية والسلوكية التي تدمر شخصية الطفل وتؤثر على مستقبله، داعياً إلى تبني أساليب تربوية إيجابية وبناءة.

مخاطر الضرب التأديبي الجسيمة على الأطفال

أوضح الدكتور وليد هندي أن الضرب التأديبي للأطفال ليس وسيلة فعالة لتعديل سلوكهم أو إبعادهم عن السلوكيات غير المرغوبة. بل على العكس تماماً، يدفع هذا الأسلوب الطفل إلى إخفاء أخطائه وارتكابها سراً خوفاً من العقاب. كما يغرس الضرب في نفس الطفل سلوك العصيان ويحد من قدرته على التواصل الحضاري مع الآخرين، مما يؤثر على مهاراته الاجتماعية المستقبلية. وحذر استشاري الصحة النفسية من أن الضرب الشديد والمؤذي يمكن أن يسبب أذى جسدياً غير متوقع للطفل، مثل ثقب في طبلة الأذن، أو فقدان البصر، أو حتى ارتجاج في الدماغ، وهي إصابات بالغة قد تترك آثاراً دائمة.

اقرأ أيضًا: حصرياً.. توقعات حظك اليوم الأربعاء 6 أغسطس 2025 من أشهر العرافين

الآثار النفسية والاجتماعية للضرب على شخصية الطفل

شدد الدكتور هندي على أن الضرب يترك آثاراً نفسية عميقة تتجاوز الأضرار الجسدية، فينتج عنه طفل عنيد يعاني من اضطرابات نفسية مختلفة. وقد يظهر ذلك في ثقل الحديث، والتبول اللاإرادي، وانعدام الثقة بالنفس، ليصبح الطفل شخصاً بارداً وغير قادر على التعبير عن مشاعره. وتطرق الدكتور هندي إلى أساليب معينة للضرب يجب تجنبها تماماً، مثل الضرب على منطقة المؤخرة، محذراً من أن هذا النوع من العقاب قد يخلق مشاكل نفسية خطيرة تتعلق بالإساءة الجنسية، ويربط بين الألم والمتعة في ذهن الطفل، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في الهوية الجنسية في المستقبل. وأشار إلى أن هذه الممارسات قد تسهم في نشأة جيل فاسد بسبب تربية متساهلة تجاه هذا النوع من العقاب.

نصائح لتربية إيجابية بعيداً عن العنف

لتربية جيل متوازن قادر على مواجهة تحديات العصر، أكد الدكتور وليد هندي على ضرورة اتباع أساليب تربوية تعتمد على الاحتواء والرعاية بدلاً من العنف. وقدم مجموعة من التوصيات العملية للوالدين:
* العناية بالطفل واحتضانه وتوفير بيئة آمنة وداعمة له.
* الاهتمام بنظافته الشخصية الشاملة التي تعزز شعوره بالراحة والأمان.
* تشجيعه على ممارسة الأنشطة التي تساعده على التعبير عن المشاعر السلبية الكامنة بداخله بطرق صحية.
* توفير فرص منتظمة له للذهاب في نزهات واكتشاف العالم الخارجي بعيداً عن أجواء التوتر.
* الابتعاد عن العنف بكافة أشكاله، وتقليل تعرض الطفل لألعاب الفيديو جيم التي قد تعزز السلوك العدواني.
* تشجيعه على ممارسة ألعاب أخرى داخل المنزل، مثل الأنشطة الزراعية البسيطة أو الألعاب الإبداعية التي تنمي مهاراته.

اقرأ أيضًا: هام.. اكتشف شمولك بالرعاية الاجتماعية العراق 2025 عبر العراق نيوز

أهمية تأهيل الوالدين لدعم التنشئة السليمة

واختتم الدكتور وليد هندي حديثه مؤكداً على الدور المحوري للأم في تربية الأبناء وضرورة تأهيلها وتدريبها على كيفية التعامل الصحيح مع طفلها. فتمكين الأم بالمعرفة والمهارات اللازمة يضمن بناء علاقة صحية ومتوازنة مع الأبناء، ويساعدها على مواجهة الضغوط المحيطة بها وتربية جيل قوي يجمع بين القيم والأخلاق والقدرة على النجاح والتكيف في مجتمع دائم التغير.

اقرأ أيضًا: ظهور مفاجئ.. هدى الإتربي في بلاغ زيزو ضد الزمالك