خفض الفائدة 2%.. ماذا حدث للعائد على شهادات البنك الأهلي المصري بعد القرار الأخير؟

بعد قرار البنك المركزي المصري الأخير بخفض أسعار الفائدة بنسبة 2%، يتجه اهتمام المواطنين نحو البحث عن أعلى عائد على مدخراتهم، خصوصًا شهادات الادخار لمدة 3 سنوات. في هذا السياق، لا تزال شهادة الادخار ذات العائد الثابت 18.5% التي يقدمها البنك الأهلي المصري هي الخيار الأبرز والأعلى في نسبة الفائدة المتوفرة حالياً، مقدمةً حلاً مستقراً لمن يبحث عن دخل شهري ثابت.

شهادة الادخار الأهلية: الأعلى عائدًا بعد خفض الفائدة

يواصل البنك الأهلي المصري طرح شهادة الادخار الثلاثية بعائد شهري ثابت يبلغ 18.5%، والتي تعد حاليًا الشهادة الأعلى نسبة فائدة في السوق المصرفي المصري، وذلك بعد التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة من البنك المركزي. هذه الشهادات مصممة لتلبية احتياجات المواطنين الذين يفضلون الحصول على عوائد ثابتة ومضمونة بصفة دورية، سواء كانت شهرية أو غيرها، مما يوفر لهم استقرارًا ماليًا.

اقرأ أيضًا: عاجل.. شهادات البنك الأهلي تحقق أعلى عائد بفائدة 22.5%

مثال عملي: عائد استثمار 100 ألف جنيه في شهادات البنك الأهلي

لتوضيح حجم العائد الذي يمكن تحقيقه من خلال هذه الشهادة، يمكننا النظر إلى مثال لاستثمار مبلغ 100 ألف جنيه مصري. يوضح الجدول التالي تفاصيل العائد المتوقع من هذه الشهادة:

المبلغ المستثمرمدة الاستثمارسعر العائد السنويالعائد الشهري المتوقع
100,000 جنيه مصري3 سنوات (36 شهراً)18.5%1,541 جنيهاً مصرياً

هذا يعني أن استثمار مبلغ 100 ألف جنيه مصري في شهادة الادخار ذات العائد 18.5% سيوفر للمستثمر دخلاً شهرياً ثابتاً قدره 1541 جنيهاً مصرياً لمدة 36 شهراً متواصلة، مما يدعم ميزانية الأسرة بشكل ملحوظ.

اقرأ أيضًا: هام.. أرامكو السعودية تحدد أسعار البنزين لأغسطس 2025

لماذا يبحث المواطنون عن الدخل الشهري الثابت؟

تعتبر أدوات الاستثمار ذات الدخل الشهري الثابت، مثل شهادات الادخار، خياراً مفضلاً للكثير من المواطنين المصريين. الرغبة في الحصول على عائد منتظم ومضمون يعزز من الميزانية الأسرية، ويوفر مصدر دخل إضافي بجانب الراتب الشهري أو المعاش التقاعدي، مما يساعد على تلبية الاحتياجات اليومية وتوفير سيولة مالية مستقرة في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.

دور البنك المركزي في أسعار الفائدة ومكافحة التضخم

يستخدم البنك المركزي المصري أداة سعر الفائدة كإحدى آلياته الرئيسية للسيطرة على معدلات التضخم، وهو الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات. فعندما يرتفع معدل زيادة الأسعار (التضخم)، قد يقوم البنك المركزي بزيادة أسعار الفائدة لكبح جماح الإنفاق وتقليل السيولة في السوق. وعلى النقيض، في حالة تراجع التضخم، كما هو الحال حالياً، قد يلجأ البنك إلى خفض أسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد وتشجيع الاستثمار، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على عوائد شهادات الادخار ومدخرات المواطنين.

اقرأ أيضًا: مفاجأة سعرية في أسواق الدواجن اليوم 29-8-2025 | هذا ما سجلته الأجنحة للمرة الأولى