لخدمة آلاف الطلاب.. 25 مدرسة جديدة ومطاعم ووحدات صحية ضمن خطة تنمية شاملة
ولاية قسنطينة تستعد لاستقبال الموسم الدراسي 2025-2026 بتعزيزات كبيرة في قطاع التعليم، حيث ستدخل 25 مؤسسة تربوية جديدة حيز الخدمة، إضافة إلى 33 قسماً إضافياً موزعة على مختلف البلديات. تهدف هذه المشاريع النوعية إلى تخفيف الضغط على الأقسام الحالية وتحسين ظروف تمدرس آلاف التلاميذ، مما يضمن بيئة تعليمية أفضل للجميع.
جهود ولاية قسنطينة لتحسين جودة التعليم وتدارك النقائص
أكد والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، أن هذه المشاريع التربوية تأتي ضمن مسعى شامل ومتواصل لتدارك النقائص المسجلة في قطاع التربية بالولاية. وأوضح الوالي، خلال إشرافه مؤخراً على متابعة تحضيرات الدخول المدرسي، أن العمليات شملت أيضاً تهيئة وصيانة المدارس القديمة، بالإضافة إلى ضمان خدمات النقل والإطعام المدرسي والنظافة، وذلك قبيل التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة. وشدد على أن هذه الخطوات تعكس حرص السلطات المحلية على توفير ظروف تعليمية مناسبة تضمن دخلاً مدرسياً ناجحاً ومريحاً للطلاب.
توسع الخارطة المدرسية في الطور الابتدائي بولاية قسنطينة
سيشهد الطور الابتدائي في قسنطينة تدعيماً لافتاً استعداداً للموسم الدراسي الجديد، حيث سيتم إدخال سبعة مجمعات مدرسية جديدة، بالإضافة إلى 33 قسماً إضافياً. وتشمل هذه المجمعات:
- مجمعان من نوع 2 بكل من حي 2050 مسكناً بالوحدة الجوارية 20 وحي 2000 مسكن التوسعة الغربية بالمقاطعة الإدارية علي منجلي.
- مدرستان ابتدائيتان من نوع “د” بحي 1500 مسكن “عدل” بعلي منجلي وحي 2000 مسكن موزينة بالخروب.
- مجمع من نوع “د” بحي بن الشرقي بقسنطينة.
- مجمع آخر بحي 3300 مسكن LPA التوسعة الجنوبية بعلي منجلي.
- مجمع مدرسي مماثل بالمجمع السكني 1050 مسكناً بعين عبيد.
أما الأقسام الإضافية، فستوزع عبر عدة مدارس منها طاوطاو محمد، وبوديسة صالح، وبوالشحم زيدان بديدوش مراد، وقربوعة رمضان بابن باديس، والإخوة طلحة بقسنطينة، وبروال فضيل بأولاد رحمون، وقطيط بومنجل بزيغود يوسف، وحسناوي حيون ببني حميدان. كما ستدخل ثمانية مطاعم مدرسية جديدة حيز الخدمة، موزعة بين عين اسمارة، وعلي منجلي، وديدوش مراد، والخروب، وأولاد رحمون، وابن زياد، بهدف ضمان وجبات يومية صحية ومريحة للتلاميذ.
توفير متوسطات جديدة لتلبية احتياجات الطلاب في قسنطينة
بدوره، سيشهد الطور المتوسط إضافة أربع مؤسسات تعليمية جديدة، بالإضافة إلى نصف داخليتين، وذلك بهدف تقليص الاكتظاظ وتحسين جودة التعليم. وتشمل المتوسطات الجديدة:
- متوسطة صنف “ب” 7/300 وجبة بالوحدة الجوارية 14 بعلي منجلي.
- متوسطة بقطار العيش بالخروب، والتي ستحمل اسم المجاهد المتوفى بوقلقول علي.
- متوسطة عبود خيتر من نوع “ب” 7/300 وجبة بقسنطينة.
- متوسطة من نوع “ب” 6 بحي 1500 مسكن “عدل” بعلي منجلي.
كما سيتم تفعيل نصف داخليتين جديدتين بمتوسطة بودراع صالح ومتوسطة ابن خلدون، مما يسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على الأقسام وتوفير ظروف أفضل للطلاب.
تعزيز البنية التحتية التعليمية في الطور الثانوي بولاية قسنطينة
وفي الطور الثانوي، سيتعزز القطاع بأربع ثانويات جديدة ستوفر أريحية كبيرة في استقبال التلاميذ خلال الموسم الدراسي 2025-2026. هذه الثانويات هي:
- ثانوية المجاهد المتوفى ختلة خليفة بحي سيساوي بمدينة قسنطينة.
- ثانوية المجاهد المتوفى جباسي الطاهر بالتوسعة الجنوبية بعلي منجلي.
- ثانوية 6000 مسكن “عدل” الرتبة بديدوش مراد.
- ثانوية جديدة بحي 3 آلاف مسكن بماسينيسا بالخروب.
تساهم هذه الإضافات النوعية في رفع قدرة استيعاب المؤسسات التعليمية وتوفير بيئة دراسية مناسبة لأعداد متزايدة من الطلاب.
تدعيم الصحة المدرسية لضمان رعاية صحية أفضل للطلاب
ولم يقتصر التدعيم على البنية التحتية التعليمية فقط، بل شمل أيضاً قطاع الصحة المدرسية، حيث سيتم تسلّم ثلاث وحدات جديدة للكشف الصحي. ستعمل هذه الوحدات على توفير الرعاية الصحية اللازمة للتلاميذ داخل فضاءاتهم التعليمية، وذلك في:
- ابتدائية الإخوة الثلاثة مالكي بمدينة قسنطينة.
- متوسطة محمود فيلالي بكيرة بحامة بوزيان.
- ثانوية زيغود يوسف بقسنطينة.
يهدف هذا الإجراء إلى ضمان التكفل الصحي الشامل بالتلاميذ وتعزيز بيئة مدرسية آمنة وصحية للجميع.
دخول مدرسي متميز بفضل الإنجازات المحققة في قسنطينة
وفي ختام تصريحاته، أوضح والي قسنطينة أن الدخول المدرسي الجديد سيكون متميزاً بفضل حجم الإنجازات الكبيرة التي شملت مختلف الأطوار التعليمية. وأكد أن هذا يعكس جدية السلطات المحلية وحرصها الشديد على توفير كل الظروف المواتية التي تتيح للتلاميذ متابعة دراستهم في أجواء مناسبة ومحفزة على النجاح والتحصيل العلمي. هذه الجهود تضمن مستقبل تعليمي أفضل لأبناء الولاية.