تطور جديد.. سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم | هل يقترب من حاجز الـ 40 جنيهًا؟
شهد سعر الدولار الأمريكي استقرارًا ملحوظًا مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 30 أغسطس 2025 في شركات الصرافة، بالتزامن مع عطلة البنوك الرسمية. يأتي هذا الاستقرار بعد قرار البنك المركزي المصري الأخير بخفض أسعار الفائدة بنسبة 2%، بينما يحذر خبراء اقتصاديون من التعويل على تراجعات حادة وكبيرة في سعر العملة الخضراء، مؤكدين أن التوقعات بهبوطه إلى 40 جنيهًا ما هي إلا أمنيات غير مستندة لأسس علمية واضحة.
أسعار الدولار اليوم في البنوك المصرية
تفاوتت أسعار شراء وبيع الدولار الأمريكي في البنوك المصرية اليوم السبت، حيث سجل البنك المركزي المصري أسعارًا متوسطة فيما قدمت بعض البنوك أسعارًا تنافسية للشراء والبيع. وفيما يلي تفاصيل أسعار صرف الدولار في عدد من أبرز البنوك:
البنك | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
البنك المركزي المصري | 48.53 | 48.66 |
البنك الأهلي المصري | 48.55 | 48.65 |
بنك مصر | 48.55 | 48.69 |
بنك القاهرة | 48.51 | 48.61 |
البنك التجاري الدولي (CIB) | 48.55 | 48.65 |
بنك الإسكندرية | 48.55 | 48.65 |
بنك قناة السويس | 48.55 | 48.65 |
بنك كريدي أجريكول | 48.52 | 48.62 |
مصرف أبوظبي الإسلامي | 48.68 | 48.78 |
مصرف أبوظبي الإسلامي يسجل أعلى سعر للدولار
تصدر مصرف أبوظبي الإسلامي قائمة البنوك التي سجلت أعلى سعر لشراء الدولار اليوم السبت، حيث بلغ سعر الشراء لديه 48.68 جنيهًا مصريًا، بينما وصل سعر البيع إلى 48.78 جنيهًا. ويُعد هذا مؤشرًا على التباين في سياسات التسعير بين المؤسسات المصرفية المختلفة في السوق المحلية.
توقعات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري: رؤية الخبراء
في سياق متصل بتطورات سعر صرف العملات الأجنبية، قلل الخبير الاقتصادي محمد فؤاد من أهمية التصريحات التي تتوقع انخفاضًا كبيرًا لسعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري وصولًا إلى مستوى 40 جنيهًا. وصف فؤاد هذه التصريحات بأنها “أمنيات أكثر منها توقعات دقيقة”، مؤكدًا أن هناك عوامل متعددة ومعقدة تتحكم في تحديد سعر العملة الأجنبية في السوق المصري.
العوامل المؤثرة في تسعير العملة الأمريكية
أوضح الخبير الاقتصادي محمد فؤاد في تصريحات تلفزيونية أن التوقعات بتراجع الدولار إلى مستويات منخفضة مثل 40 جنيهًا خلال العام المالي الحالي تفتقر إلى أسس علمية واضحة، وينبغي التعامل معها بحذر شديد. وأشار إلى أن الجمهور يميل نفسيًا إلى استقبال أخبار انخفاض الدولار برغبة عاطفية، اعتقادًا منهم بأن ذلك سيرتبط تلقائيًا بانخفاض الأسعار، وهو ما لا يعكس الواقع الاقتصادي دائمًا. ولتحديد السعر بشكل علمي، لابد من النظر إلى عدة عوامل رئيسية:
- **حركة الدولار العالمية:** يعتبر أداء الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى عالميًا عاملًا محوريًا. فمنذ بداية العام، تراجع مؤشر الدولار (DXY) بنسبة 11% عالميًا، بينما كان تراجعه مقابل الجنيه المصري بنسبة 5% فقط، مما يشير إلى أن تراجع الدولار في مصر ارتبط جزئيًا بأدائه العالمي.
- **الدور المحدود للعوامل المحلية:** أكد فؤاد أن المقارنة بين تراجع الدولار عالميًا ومحليًا تكشف أن الانخفاض الذي شهدته السوق المصرية لا يعود بشكل كامل إلى قوة اقتصادية داخلية خالصة. ما زالت العوامل المحلية تلعب دورًا محدودًا في ضبط سعر الصرف، وتحتاج السوق إلى مزيد من الإصلاحات الهيكلية لتعزيز قدرته على التأثير المستقل.
- **تأثير العرض والطلب والسياسات النقدية:** على الرغم من أن النص الأصلي لم يفصل عاملًا ثالثًا بشكل صريح، فإن تصريحات الخبير حول “عوامل متعددة تتحكم في تسعير العملة الأجنبية” تشير ضمنًا إلى أهمية العرض والطلب الفعلي على الدولار داخل السوق المصري، وكذلك تأثير القرارات النقدية للبنك المركزي مثل خفض أو رفع أسعار الفائدة، على جاذبية الجنيه وقوته الشرائية.