أول حديث يكشف الأسرار.. من هو الرجل الذي أنهى كتابة نصف المصحف ولماذا توقف؟

في سابقة صحفية بارزة، تنفرد جريدة العرب 24 اليوم بتقديم أول حوار حصري مع الخطاط الموهوب الذي أتم إنجازًا عظيمًا بالانتهاء من كتابة نصف المصحف الشريف بخط يده. يكشف الحوار عن تفاصيل رحلة هذا المشروع المبارك، والصعوبات التي واجهها الكاتب، مقدمًا لمحة عميقة عن شغفه بالخط العربي ورسالته السامية في حفظ ونشر كتاب الله.

رحلة إنجاز نصف المصحف الشريف: قصة شغف وتفانٍ

كشفت جريدة العرب 24 عن تفاصيل المشروع الفريد الذي استغرق سنوات طويلة من العمل الدؤوب والتركيز الشديد للخطاط الذي اختار أن يبقى متواضعًا خلف هذا الإنجاز الضخم. بدأت فكرة كتابة المصحف الشريف يدويًا قبل عدة أعوام، مدفوعة برغبة عميقة في خدمة القرآن الكريم وإعادة إحياء فن الخط العربي الأصيل. وخلال حواره مع العرب 24، أوضح الخطاط أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مهمة خطية، بل كانت عبادة وتأملًا في آيات الله، مما أضفى على كل حرف يكتبه روحانية خاصة.

اقرأ أيضًا: بشرى سارة للجميع.. موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2025 في مصر للقطاعين العام والخاص

أسرار الخط العربي وتفاصيل المشروع المبارك

يُعدّ الخط العربي جزءًا لا يتجزأ من التراث الإسلامي، وكتابة المصحف الشريف بخط اليد تتطلب مهارات استثنائية ودقة متناهية. وقد أكد الخطاط في مقابلته الحصرية أن اختيار نوع الخط المستخدم في كتابة المصحف كان قرارًا جوهريًا، حيث وقع اختياره على خط النسخ لقراءته الواضحة وجماله الفني الذي يتناسب مع جلال القرآن الكريم. وخلال تفصيله لأسلوب عمله، أشار إلى ساعات طويلة قضاها في التحضير لأدواته، من أقلام خاصة وأحبار طبيعية، وصولًا إلى اختيار الورق الأنسب الذي يضمن ديمومة النص ووضوحه لأجيال قادمة. مشروع كتابة المصحف يتجاوز مجرد الحبر والورق، ليصبح وثيقة فنية وتاريخية خالدة.

تحديات الكتابة اليدوية للقرآن الكريم والرؤية المستقبلية

لم تخلُ رحلة إنجاز نصف المصحف من تحديات جمة، فالدقة المطلوبة في كل حرف وكلمة، والتركيز المتواصل لساعات طويلة، يمثلان اختبارًا حقيقيًا للصبر والعزيمة. وتحدث الخطاط بصراحة عن الصعوبات التي واجهها، من إجهاد جسدي إلى الحاجة الماسة للمراجعة الدقيقة لكل صفحة لضمان خلوها من أي خطأ، وهي عملية تتطلب مساعدة خبراء في علوم القرآن والخط. وخلال الحوار، عبر الخطاط عن أمله في إتمام النصف المتبقي من المصحف في أقرب وقت ممكن، مشددًا على أن هذا العمل يمثل رسالة للأجيال الشابة بأهمية فن الخط العربي وقيمته الروحية. كما تطرق إلى رؤيته المستقبلية لهذا المصحف، متمنيًا أن يكون مصدر إلهام وموردًا للباحثين والمهتمين بالخطوط الإسلامية.

اقرأ أيضًا: بشرى سارة لأولياء الأمور! اكتشفوا أماكن وأسعار الأدوات المدرسية في معارض “أهلاً مدارس” 2025.. تخفيضات كبرى قبل بدء العام الدراسي