عودة تاريخية.. حديقة الأزبكية تكشف عن تجديداتها الكبرى: نافورة أثرية وتصميمات رومانية

تشهد القاهرة قرب اكتمال مشروع تطوير حديقة الأزبكية التاريخية، في خطوة مهمة لاستعادة رونق واحدة من أعرق الحدائق ضمن جهود أوسع لإحياء القاهرة الخديوية. يهدف المشروع إلى إعادة الحديقة كمتنفس حضري ومركز ثقافي، محافظًا على طابعها الأصيل وتراثها الفريد، ومكملاً لخطة شاملة لتجديد وسط القاهرة.

تفاصيل مشروع تطوير حديقة الأزبكية التراثية

تتولى وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالتعاون مع محافظة القاهرة، مسؤولية هذا المشروع الطموح الذي يغطي مساحة تبلغ حوالي 45 ألف متر مربع. تهدف هذه الأعمال إلى الحفاظ على الجمال التاريخي والثقافي للحديقة، وصيانة أشجارها النادرة والتراثية، لتعود الحديقة متنفسًا رئيسيًا لسكان العاصمة. تعد حديقة الأزبكية المسطح الأخضر الوحيد ضمن مخطط القاهرة الخديوية، مما يبرز أهميتها التاريخية والمعمارية الكبيرة.

اقرأ أيضًا: ذروة الموجة الحارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم الثلاثاء ودرجات الحرارة المتوقعة

مكونات مشروع إعادة إحياء حديقة الأزبكية

يتضمن مشروع تطوير حديقة الأزبكية عددًا من المباني والمرافق الحديثة والتراثية التي تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار، مع الحفاظ على الهوية الأصيلة للمكان. وتشمل هذه المكونات ما يلي:

  • مبنى إداري متكامل لخدمة زوار الحديقة وإدارة مرافقها.
  • خزان مياه مخصص لإطفاء الحرائق لضمان أعلى معايير السلامة.
  • مبنى محولات كهربائية حديث لتوفير الطاقة اللازمة لجميع المرافق.
  • كبائن مجهزة لدورات المياه لراحة الزوار.
  • مبنى كافيتريا ومطعم لتقديم المأكولات والمشروبات لمرتادي الحديقة.
  • مسرح روماني متعدد الأغراض لاستضافة الفعاليات الثقافية والفنية.
  • بحيرة مائية تمتد على مساحة 1200 متر مربع، تتوسطها نافورة أثرية تم ترميمها بعناية فائقة.
  • برجولات ومناطق جلوس مرتفعة (تبة) مصممة للراحة والاستجمام.

الأزبكية جزء من إحياء القاهرة التاريخية ووسط البلد

لا يقتصر مشروع تطوير حديقة الأزبكية على الحديقة نفسها، بل يندرج ضمن رؤية أشمل لاستعادة الطابع الحضاري لمباني وشوارع وسط القاهرة. يشمل المخطط الجاري تنفيذه استعادة القيمة المعمارية والتراثية للمباني ذات الأهمية التاريخية داخل الحديقة وحولها. كما تمتد أعمال التطوير لتشمل المناطق المحيطة، مثل ميدان وجراج الأوبرا، ومجمع المسارح، وجراج العتبة، وميدان العتبة، مما يعزز من مكانة هذه المنطقة كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة ويساهم في استعادة رونق القاهرة التاريخية.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. أسماء الفائزين بعضوية مجلس الشيوخ في انتخابات كفر الشيخ