عاجل من سوريا.. إعلام سوري يكشف تفاصيل توغل رتل عسكري إسرائيلي في الأراضي السورية من الجولان المحتل

توغلت آليات عسكرية إسرائيلية داخل الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل أمس الجمعة، وذلك تزامناً مع سماع دوي انفجارين قويين في ريف دمشق الجنوبي الغربي. تأتي هذه التطورات في أعقاب انقطاع شامل لخدمات الإنترنت والاتصالات في القنيطرة، وقصف إسرائيلي سابق جنوب دمشق أسفر عن قتلى ومصابين واكتشاف أجهزة تنصت متطورة.

تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب سوريا

أفادت وسائل إعلام سورية أمس الجمعة، بتوغل آليات عسكرية إسرائيلية داخل الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة. وقد جرى هذا التوغل بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، ما يشير إلى تصعيد في الأنشطة العسكرية بالمنطقة. تأتي هذه الأنباء في ظل استهدافات متكررة شنها الجيش الإسرائيلي على مواقع داخل الأراضي السورية خلال الأيام الماضية.

اقرأ أيضًا: بشرى للملايين.. فتح باب إضافة المواليد على بطاقة التموين 2025 | الشروط والخطوات كاملة

انفجارات وانقطاع للاتصالات جنوب سوريا

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة، بسماع دوي انفجارين قويين في محيط بلدتي كفرحور وبيت تيما، الواقعتين في ريف دمشق الجنوبي الغربي. لم يتم الكشف عن طبيعة هذه الانفجارات أو الجهة المسؤولة عنها بعد. وقبل ذلك بيومين، وتحديداً يوم الخميس الماضي، كانت وسائل إعلام سورية قد أشارت إلى انقطاع كامل لخدمة الإنترنت والاتصالات الأرضية في محافظة القنيطرة جنوب غربي البلاد، دون توضيح الأسباب وراء هذا الانقطاع المفاجئ الذي أثار تساؤلات عديدة.

قصف إسرائيلي وخسائر بشرية واكتشاف أجهزة تنصت

كما ذكرت وكالة الأنباء السورية، نقلاً عن قناة القاهرة الإخبارية، أن قصفاً إسرائيلياً استهدف منطقة قرب جبل المانع جنوب دمشق. أسفر هذا القصف عن سقوط عدد من القتلى والمصابين، إضافة إلى تدمير آليات عسكرية في المنطقة المستهدفة. وأضافت الوكالة أن الاستهدافات الجوية الإسرائيلية تواصلت لمنع الوصول إلى الموقع حتى مساء يوم 27 أغسطس الماضي. الملفت للانتباه هو إشارة الوكالة إلى العثور على أجهزة تنصت متطورة في الموقع المستهدف بعد انتهاء القصف، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف التي كانت إسرائيل تستهدفها في تلك المنطقة الحيوية.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. وظيفة مدير شاغرة بصندوق الإسكان الاجتماعي | تعرف على الشروط وطريقة التقديم