4 جنود مفقودين.. الجيش الإسرائيلي يكثف البحث عنهم في حي الزيتون بغزة

يبحث جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أربعة جنود فُقد أثرهم في حي الزيتون شرقي مدينة غزة خلال الساعات الماضية، وذلك في أعقاب كمين “استثنائي” استهدف قواته وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى بحالة خطيرة، في تصعيد أمني غير مسبوق بالمنطقة الشرقية للقطاع. وتصاعدت حدة الاشتباكات بعد محاولة مقاتلي حماس أسر جنود إسرائيليين خلال الهجوم.

تفاصيل الكمين العنيف في حي الزيتون شرق غزة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع أحداث أمنية خطيرة يوم الجمعة في المناطق الشرقية من مدينة غزة، وبالتحديد في حي الزيتون. أشارت المصادر إلى أن هذه الأحداث تخللها اشتباكات عنيفة و”استثنائية” أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي. وعملت مروحيات تابعة للجيش على إخلاء مجموعة من الجنود الذين سقطوا جراء هذا الهجوم المعقد. وذكرت منصات المستوطنين أن كميناً قوياً استهدف كتيبة تابعة للواء الناحال الذي يعمل عادة في مناطق مثل جباليا وبيت حانون، لكن الكمين الفعلي جرى في حي الزيتون.

اقرأ أيضًا: بشرى سارة.. موعد صرف معاش تكافل وكرامة بزيادة 25% لشهر أغسطس

ارتفاع حصيلة الخسائر وتفعيل بروتوكول هانيبعل

أوضحت وسائل الإعلام العبرية أن عدد الجنود المصابين جراء هذه الأحداث الأمنية الصعبة جداً في قطاع غزة قد ارتفع، مع ورود أنباء عن مقتل جنديين على الأقل. ووصفت جروح الجنود الذين نُقلوا من أرض المعركة بأنها تتراوح بين الحرجة والخطيرة، مما يشير إلى شدة المواجهات. وأرسل الجيش الإسرائيلي ست مروحيات إضافية للمساعدة في إجلاء الجنود المصابين. كما أشارت التقارير إلى أن جنود الجيش تعرضوا لكمين محكم في حي الزيتون، حيث رصد مقاتلو حماس القوات الإسرائيلية باستخدام مناظير ليلية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة دفعت الجيش إلى إرسال المزيد من التعزيزات وسط هذه المعركة المستمرة.

في سياق متصل، أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش قام بتفعيل بروتوكول هانيبعل لمنع سقوط أسرى خلال الهجمات في حي الزيتون، وهو ما يؤكد محاولات مقاتلي القسام أسر جنود إسرائيليين خلال هذا الكمين. ولا يزال جيش الاحتلال يبحث عن الجنود المفقودين في المنطقة. وفي أحدث إحصائية صدرت، أعلن الجيش أنه يبحث عن أربعة جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون وسط أنباء عن محاولة أسر جنود إسرائيليين في غزة.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. جدول صرف مرتبات أغسطس 2025 وموعد صرف الزيادة الجديدة

تصريحات “القسام” قبل أحداث الزيتون

جاءت هذه الأحداث الأمنية الكبيرة عقب تصريحات سابقة للناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة، الذي أكد فيها أن خطط “العدو الإجرامية” لاحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية. وشدد أبو عبيدة على أن الجيش الإسرائيلي سيدفع ثمن هذه الخطط من دماء جنوده، وأنها ستزيد من فرص أسر جنود جدد، حسب تعبيره. وأشار إلى أن مقاتلي القسام في حالة استنفار وجهوزية عالية ومعنويات مرتفعة، وأنهم سيقدمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال وسيلقنون “الغزاة” دروساً قاسية. كما أكد أن “القسام” ستحافظ على أسرى الاحتلال بقدر استطاعتها، وأنهم سيكونون مع المقاتلين في أماكن القتال والمواجهة تحت نفس ظروف المخاطرة والمعيشة. وتعهد بالإعلان عن أي أسير يُقتل بفعل “العدوان” باسمه وصورته وإثبات مقتله.

اقرأ أيضًا: ارتفاع الحرارة يهدد أمن الطاقة الأوروبي.. المجلس الأطلسي يحذر من انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار