توتر جديد.. مصطفى بكري يحذر من تداعيات إعادة العقوبات الأوروبية على إيران ومخاوف تصعيد محتمل
يثير انسحاب القوات الأمريكية من بعض مناطق العراق تساؤلات جدية حول مستقبل الأوضاع هناك، وما إذا كان يمهد لنزع سلاح الفصائل المسلحة، لا سيما الموالية لإيران. يأتي ذلك بالتزامن مع تزايد الحديث عن احتمال توجيه ضربة عسكرية لطهران، وهي فرضية تدعمها إعادة تفعيل عقوبات أوروبية شديدة، مما ينذر بتصعيد كبير في المنطقة.
هل يمهد الانسحاب الأمريكي لنزع سلاح الميليشيات العراقية؟
تساءل الإعلامي المصري مصطفى بكري بقوة عن تداعيات انسحاب القوات الأمريكية من عدد من المناطق في العراق. وأشار بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، إلى أن السؤال الأهم يدور حول ما إذا كانت هذه الخطوة الأمريكية ستفتح الباب أمام نزع سلاح الميليشيات، خاصة الحشد الشعبي والفصائل المسلحة الموالية لإيران، وذلك على غرار تجربة حزب الله في لبنان التي تظل عالقة. هذا التساؤل يعكس حالة من الغموض بشأن المرحلة المقبلة في الساحة العراقية وتأثيرها على التوازنات الداخلية.
احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران: تحركات دولية مقلقة
لم يستبعد مصطفى بكري في تحليله احتمال توجيه ضربة عسكرية محتملة لإيران، معتبراً أن هناك مؤشرات وتحركات دولية واضحة تعزز هذا السيناريو. ومن أبرز هذه المؤشرات، دعوة ألمانيا لمواطنيها إلى مغادرة إيران فوراً وتجنب السفر إليها، في خطوة غير مسبوقة تحمل دلالات خطيرة. يأتي ذلك في سياق يثير القلق بشأن التصعيد الإقليمي، حيث تواصل الدول الكبرى مراقبة الوضع عن كثب.
العقوبات الأوروبية على طهران: تصعيد يهدد توازنات المنطقة
وفي سياق متصل، أكدت دول أوروبية كبرى هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا قرارها إعادة تفعيل العقوبات على طهران. وتأتي هذه الخطوة المهمة رداً على ما وصفته الدول بانتهاكات إيران المتكررة لاتفاقية الحد من السلاح النووي. وأكد مصطفى بكري أن إعادة سريان هذه العقوبات الأوروبية تشير بوضوح إلى تصعيد محتمل في المنطقة، مما ينذر بأن الفترة القادمة قد تشهد تحولات كبيرة ومؤثرة على التوازنات الإقليمية والدولية على حد سواء.