خطوة عملاقة لـ”سيدارة” الإماراتية.. تتقدم بعرض رسمي للاستحواذ على “وود جروب” البريطانية | صفقة قد تعيد رسم خريطة المنافسة بقطاع الطاقة
أعلنت شركة “سيدارة” الإماراتية، المتخصصة في مجالات التصميم والطاقة، عن استحواذها الرسمي على شركة “جون وود جروب” البريطانية، الرائدة في الهندسة والخدمات الصناعية. تأتي الصفقة بقيمة 30 بنساً نقداً للسهم الواحد، وهي خطوة استراتيجية تعزز من حضور “سيدارة” العالمي وتعد نقطة تحول لـ “وود جروب” بعد فترة من التحديات.
تفاصيل صفقة استحواذ سيدارة على جون وود جروب
تكللت مفاوضات الاستحواذ بتوقيع اتفاقية وافقت بموجبها “سيدارة” على شراء أسهم “جون وود جروب” بقيمة 30 بنساً للسهم الواحد. هذا السعر، الذي كشفت عنه الشركة البريطانية في وقت سابق من الأسبوع، يأتي بعد اهتمام طويل بسهم “وود جروب” من قبل عدة جهات استثمارية. سبق لشركة “أبولو جلوبال مانجمنت” أن أجرت محادثات أولية عام 2023، ثم دخلت “سيدارة” على الخط بعرض غير ملزم بقيمة 35 بنساً للسهم في أبريل الماضي.
جون وود جروب: تحديات مالية وتنظيمية
لم تكن طريق صفقة الاستحواذ ممهدة، حيث واجهت “جون وود جروب” سلسلة من التحديات التي أثرت على موقفها التفاوضي. فبعد عام مليء بالصعوبات المالية التي أدت إلى تأجيل نشر نتائجها وتعليق تداول أسهمها، كشفت الشركة عن فتح هيئة السلوك المالي البريطانية تحقيقاً بحقها. هذه الضغوط التنظيمية والمالية زادت من تعقيد المشهد، وجعلت الصفقة الحالية بمنزلة مخرج مهم للشركة.
على الرغم من أن العرض النهائي جاء أقل من العرض الأولي المقدم من “سيدارة”، إلا أنه يمثل علاوة كبيرة للمساهمين. وقد حظي العرض بدعم مجلس إدارة الشركة البريطانية، ما يعكس قناعته بأهمية هذه الصفقة في المرحلة الراهنة.
تفاصيل العرض | القيمة |
عرض “سيدارة” الأولي (أبريل) | 35 بنساً للسهم |
عرض “سيدارة” النهائي الحالي | 30 بنساً للسهم |
العلاوة على سعر إغلاق سهم “وود جروب” في 1 مايو | 63% |
سيدارة توسع بصمتها العالمية من دبي
تمثل هذه الصفقة خطوة محورية في استراتيجية “سيدارة” الطموحة لتوسيع نفوذها العالمي، خاصة في الأسواق الأوروبية الحيوية. الشركة، التي تتخذ من دبي مقراً لها، تدير بالفعل أكثر من 300 مكتب حول العالم، وتطمح لأن تصبح لاعباً رئيسياً ومؤثراً في قطاعات التصميم والبنية التحتية والطاقة على الصعيد الدولي. هذا الاستحواذ سيعزز من قدراتها التشغيلية وخبراتها في مجال الخدمات الهندسية والصناعية، مما يدعم رؤيتها المستقبلية.