في تصريح لافت.. لميس الحديدي تطالب بإعلان نتائج تحقيقات حريق سنترال رمسيس

الإعلامية لميس الحديدي تجدد انتقاداتها للحكومة بشأن تأخر إعلان نتائج تحقيقات حريق سنترال رمسيس الذي وقع قبل نحو شهرين، مطالبة بالكشف عن تفاصيل الكارثة التي أودت بحياة أربعة من العاملين وتسببت في خسائر فادحة بالبنية التحتية للاتصالات. يأتي ذلك بعد أن ربطت الحديدي بين استمرار أعطال الشبكات وغياب الشفافية حول أسباب الحريق وتبعاته، مما يؤثر على كفاءة هذا القطاع الحيوي في مصر.

لميس الحديدي تتساءل عن تأخر تحقيقات حريق سنترال رمسيس

عبرت الإعلامية لميس الحديدي عن استيائها الشديد من عدم الإفصاح عن النتائج الكاملة والدقيقة لتحقيقات حريق سنترال رمسيس، وذلك بعد مرور ما يقارب الشهرين على الحادث المروع. أشارت الحديدي خلال منشور لها على منصة “إكس” إلى أن أعطال الشبكات المتكررة تذكرها باستمرار هذا الغموض حول أسباب الحريق وتداعياته، الذي نجم عنه وفاة أربعة من العاملين وخسائر جسيمة أصابت البنية التحتية لقطاع الاتصالات المصري.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. موعد صرف مرتبات أغسطس 2025 وتفاصيل هامة للموظفين

أسئلة جوهرية بلا إجابات حول كارثة سنترال رمسيس

شددت الحديدي على أن المعلومات الأولية التي أعلنها رئيس الوزراء ووزير الاتصالات عقب الحريق لم تكن كافية للإجابة عن التساؤلات الملحة التي تشغل الرأي العام. طرحت الإعلامية سلسلة من الاستفسارات الأساسية التي تتطلب توضيحًا شاملًا:

  • ما هو السبب الحقيقي للحريق؟ هل هو مجرد ماس كهربائي كما أُعلن مبدئيًا، أم أن هناك أسبابًا أخرى أعمق وراء اندلاعه؟
  • هل حدث الحريق نتيجة تقصير في طريقة تركيب الكابلات أو توصيلات الكهرباء، أو ربما بسبب غياب الصيانة الدورية والوقائية للأنظمة داخل السنترال؟
  • متى كانت آخر عملية صيانة شاملة أُجريت لهذه الأنظمة الحيوية، وهل توجد تقارير فنية أو توصيات بتغييرات معينة لم تُنفذ في حينها؟
  • لماذا فشلت أنظمة الإطفاء الذاتي في التعامل مع الحريق بالشكل المتوقع والفعال، على الرغم مما ذكره وزير الاتصالات؟ وكم أنفق على هذه الأنظمة، ومن هي الشركة التي قامت بتوريدها، ومتى كانت آخر صيانة أُجريت لها، وما مدى مسؤولية الشركة الموردة في هذا الشأن؟
  • لماذا بدأت النيران في هذه الأدوار بالذات داخل السنترال، وانتشرت بهذه السرعة الفائقة في الكابلات والأسلاك المختلفة؟
  • هل كانت الكابلات والأسلاك المستخدمة مطابقة للمواصفات الدولية ومعايير السلامة المعمول بها في هذا القطاع الحيوي؟
  • ما هو الحجم الدقيق للخسائر المادية والمعلوماتية الناتجة عن الحريق، وما هو تأثيرها الفعلي على البنية التحتية لقطاع الاتصالات في مصر بشكل عام؟
  • هل ما نلاحظه من تأثر في أداء الشبكات وأعطال متكررة حاليًا هو جزء من تبعات هذا الحريق المدمر وما زالت آثاره مستمرة؟
  • ما هي خطة القائمين على إدارة قطاع الاتصالات لتفادي تكرار مثل هذه الأزمة الكبرى في المستقبل، وما هي الإجراءات الاحترازية التي ستتخذ؟

تأثيرات حريق السنترال على قطاع الاتصالات والمسؤولية المنتظرة

وصفت لميس الحديدي حريق سنترال رمسيس بأنه “حدث جلل” لا يمكن التقليل من آثاره السلبية، مؤكدة أنه أسفر عن خسارة أرواح بريئة قضت حياتها في العمل، وأثر بشكل مباشر ولا يمكن إنكاره على كفاءة قطاع الاتصالات الحيوي في مصر. هذا القطاع الذي يجذب استثمارات بمليارات الجنيهات ويؤثر بشكل مباشر في حياة الملايين من المواطنين يوميًا. شددت الإعلامية على أهمية الكشف عن الحقيقة كاملة، والوصول إلى المسؤولين سواء من الناحية الفنية أو الجنائية عن هذه الكارثة، وألا يتم إغفال المسؤولية السياسية التي قد تترتب عليها. ودعت إلى ضرورة معرفة ما الذي سيتم فعله مستقبلًا لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المدمرة وحماية الأرواح والبنية التحتية الوطنية.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. محافظ القليوبية يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية | تعرف على نسبة النجاح الآن