سيناريو محتمل.. إعلام إسرائيلى يكشف توقعات حول امتداد العملية العسكرية من غزة إلى مخيمات الوسط
أفادت مصادر أمنية إسرائيلية، حسبما نقلت هيئة البث الإسرائيلية، باحتمال تمدد العملية العسكرية إلى مخيمات وسط قطاع غزة إذا لم تتخلَّ حركة حماس عن سلاحها بعد السيطرة على مدينة غزة. يأتي هذا التحذير بينما حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني من مخطط خطير لإعادة احتلال المدينة وتدمير ما تبقى منها، مما قد يؤدي إلى نزوح مليون مواطن آخرين وتفاقم الأزمة الإنسانية الخانقة في القطاع.
تهديد بتوسيع العمليات العسكرية إلى مخيمات غزة
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن نطاق العملية العسكرية قد يتسع ليشمل مخيمات وسط قطاع غزة، وذلك في حال عدم تخلي حركة حماس عن سلاحها بعد انتهاء العملية في مدينة غزة. ويشير هذا التهديد إلى احتمالية تصعيد جديد في الصراع الدائر، مع ما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية خطيرة على سكان المخيمات المكتظة.
تحذيرات فلسطينية من مخطط إعادة احتلال مدينة غزة
حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني من وجود مخطط إسرائيلي “خطير” يهدف إلى إعادة احتلال مدينة غزة، والعمل على هدم ما تبقى من أحيائها ومساكنها ومرافقها الحيوية. وأشار المجلس، في جلسته الأسبوعية التي أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إلى أن هذا المخطط سيؤدي إلى تبعات وخيمة على السكان المدنيين، من ضمنها:
- نزوح ما يقارب مليون مواطن فلسطيني مجدداً في ظروف إنسانية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية.
- تفاقم الاكتظاظ السكاني بشكل غير مسبوق في مناطق جنوب القطاع المدمرة وغير الصالحة للعيش الآدمي.
- استمرار تقييد دخول المساعدات الإنسانية الحيوية، مما يفاقم انتشار المجاعة في مناطق واسعة من القطاع.
ودعا المجلس إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف هذه المخططات التي تهدد بحدوث كارثة إنسانية أوسع نطاقاً.
استهداف المدنيين ودعوات لضغط دولي فاعل
اعتبر مجلس الوزراء الفلسطيني أن اعتراف إسرائيل باستهداف الصحفيين وطواقم الدفاع المدني والمرضى في مستشفى ناصر أمس، جاء فقط بعد أن وثّقت عدسات الكاميرات هذه الجرائم على الهواء مباشرة. ودعا المجلس إلى أن تكون هذه الحادثة وغيرها من الجرائم دافعاً لمزيد من الضغط الدولي الفاعل والملموس لوقف حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وحماية المدنيين والطواقم الإنسانية.
تصاعد الاعتداءات والهجمة الاستيطانية في الضفة الغربية
نوه مجلس الوزراء الفلسطيني بأن الضفة الغربية تشهد هجمة استيطانية غير مسبوقة، تتزامن مع موجة متصاعدة من الاعتداءات الإسرائيلية. وكان آخر هذه الاعتداءات استهداف قريتي المغير وسنجل، بالإضافة إلى الاقتحامات المستمرة لمختلف مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، مما يزيد من معاناة السكان ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة.