تحذير عاجل.. مصطفى بكري يكشف: إسرائيل قد ترتكب جريمة التهجير في أي وقت

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قطاع غزة يشهد تطورات خطيرة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مدينة غزة منطقة قتال واستثناها من أي هدنة مؤقتة، تزامنًا مع بدء عمليات تمهيدية للهجوم عليها. هذه الخطوة تأتي في ظل تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية ومخاوف جدية من التهجير القسري لسكان القطاع نحو الحدود المصرية، الأمر الذي ترفضه مصر بشكل قاطع.

إسرائيل تعلن غزة “منطقة قتال” وتستثنيها من الهدن

أعلن الجيش الإسرائيلي رسميًا أن مدينة غزة أصبحت منطقة قتال حصرية، ولا تندرج ضمن نطاق أي هدنة تكتيكية مؤقتة للأنشطة العسكرية. صرح الإعلامي مصطفى بكري في برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد” بأن هذا الإعلان يعني أن أي اتفاقات أو هدن مستقبلية لن تشمل مدينة غزة. وأضاف أن البيان الصادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي نص صراحة على أن هذا القرار يسري اعتبارًا من الساعة العاشرة مساء الجمعة. لم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن القوات بدأت العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، مع دفع آليات عسكرية باتجاه مداخل حي الصفطاوي شمال القطاع.

اقرأ أيضًا: بيديها تُبدع وتُبهر.. حكاية يسرا من شبين الكوم التي تصنع عرائس المولد “اش اش” و”ستو أنا” وتحول شغفها لمهنة.

تصعيد خطير وتأكيد لرفض وقف القتال

وأوضح بكري أن هذه التطورات تؤكد ما سبق وذكره حول موقف إسرائيل، والذي يشير إلى أنها لن توافق على وقف شامل للقتال، وأن أقصى ما تسعى إليه هو هدنة مؤقتة. وأشار إلى أن إعلان استثناء مدينة غزة من الهدن الحالية يبرهن على هذا التوجه، حيث تستمر العمليات العسكرية في المركز الرئيسي للقطاع الذي يضم أكبر تجمع سكاني. هذه الخطوات تكشف عن نية واضحة للتصعيد في ظل دعوات دولية متكررة لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.

نزوح جماعي وأزمة إنسانية متفاقمة في غزة

في سياق متصل، أشار تقرير صادر عن الأمم المتحدة إلى أن 85% من حالات النزوح القسري داخل قطاع غزة حدثت في مدينة غزة نفسها، ما يعادل نحو 766 ألف شخص أجبروا على مغادرة منازلهم. مدينة غزة تعد القلب النابض للقطاع، فهي أكبر تجمع سكاني ومركز رئيسي يضم أحياء حيوية مثل الرمال، والنصر، والشجاعية، والتفاح، والزيتون، وحي الشيخ عجلين، وتل الهوى. هذه المناطق تشهد اليوم قصفًا مكثفًا، مما يزيد من معاناة السكان ويضاعف الأزمة الإنسانية الطاحنة التي تشمل النقص الحاد في الغذاء والماء والدواء.

اقرأ أيضًا: تطور جديد.. وزيرا خارجية مصر والعراق يعلنان موقفهما الحاسم من سياسة تجويع الفلسطينيين في غزة

دعوات لموقف دولي حاسم في ظل انتهاكات إسرائيلية

تساءل مصطفى بكري عن دور المجتمع الدولي والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في ظل ما يحدث في غزة، حيث يُقتل الناس وتُدمر البيوت فوق ساكنيها ويموت الأفراد جوعًا. وأكد أن ما يجري على الأرض أخطر بكثير من الجهود المبذولة من مصر والمملكة العربية السعودية ودول أخرى، والتي تقدم المساعدات وتساند بطرق مختلفة. وأضاف أن إسرائيل تنتهك جميع الأعراف الدولية وتستفرد بالشعب الفلسطيني، مؤكدًا أنها لا تسعى فقط إلى تهجيره بل إلى قتله وتدميره.

مخاوف من التهجير القسري وموقف مصر الثابت

وحذر بكري من أن التهجير القسري لسكان غزة باتجاه الجنوب، وتحديدًا نحو الحدود المصرية، هو أمر قائم ومطروح بشدة. وأكد أن هذه اللحظة بالغة الصعوبة، ولا يستبعد أن تقدم إسرائيل في أي وقت على ارتكاب جريمة التهجير بشكل أو بآخر. ومع ذلك، شدد على أن موقف مصر واضح وثابت تمامًا، وهو الرفض القاطع لأي محاولات للتهجير من قطاع غزة، ورفض أي تصفية للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الموقف سيبقى راسخًا للحفاظ على أمن المنطقة ومستقبل الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضًا: قرار جديد بشأن حبس البلوجر ياسمين.. خبير يُوضح مكان الاحتجاز