أول مرة تتكلم.. مي عز الدين تروي تفاصيل مؤلمة عن فقدان والدتها: “محدش بيتجاوز أهله”
كشفت النجمة مي عز الدين لأول مرة عن عمق تجربتها مع فقدان والدتها، مؤكدة أن ألم هذا الرحيل لا يزال يترك أثراً عميقاً في حياتها، وأنها لم تتمكن من تجاوز هذا الشعور الصعب حتى الآن. جاء هذا الاعتراف الصادق خلال استضافتها الأخيرة، حيث أشارت بوضوح إلى أن “محدش بيتجاوز أهله مهما مر الزمن”.
اعتراف مؤثر من مي عز الدين أمام مانشيت
خلال ظهورها في برنامج “ضيفي” مع الإعلامي معتز المرداش على شاشة قناة الشرق للأخبار، روت الفنانة مي عز الدين تفاصيل مؤثرة حول مشاعرها بعد وفاة والدتها. أوضحت مي أنها عادةً لا تفضل الخوض في هذا الموضوع الشخصي الحساس، لكنها اختارت أن تكون صريحة مع جمهورها الذي لطالما ساندها في أوقاتها الصعبة. وصرحت مي عز الدين بكلمات صادقة: “أنا مش بحب أتكلم عن رحيل أمي، بس الحقيقة إن مفيش حد بيتجاوز الفقد. اللي يقول إنه نسي بيجامل نفسه، الجرح موجود طول الوقت، حتى لو حاولنا نلهي نفسنا بالشغل أو السفر أو الخروج”.
العمل الفني ملاذ مؤقت بعد رحيل الأم
أضافت مي عز الدين أن انشغالها في الأعمال الفنية الجديدة عقب وفاة والدتها كان بمثابة وسيلتها الوحيدة للتماسك والاستمرار في الحياة. اعتبرت النجمة المصرية أن العمل بمثابة “طوق نجاة” ساعدها على مواجهة قسوة الواقع. لكنها شددت على أن هذا الانخراط في الفن لا يعني أبداً تجاوز الفقد، بل هو مجرد محاولة للتأقلم مع هذا الألم العميق. كما أشارت مي إلى أنها منحت نفسها فترة من الراحة بعد صمت طويل، حيث قررت السفر في إجازة قصيرة بهدف استعادة طاقتها وحيويتها، مؤكدة أن هذه الخطوات ساعدتها جزئياً على استعادة توازنها النفسي.
رسالة مي عز الدين الصادقة لجمهورها
اختتمت مي عز الدين حديثها برسالة مؤثرة موجهة إلى جمهورها، أكدت فيها أن فقدان الأهل يمثل أصعب اختبار قد يمر به الإنسان في حياته. لكنها شددت على أن الدعم الصادق والمحبة الحقيقية من الأصدقاء والأحباب والمقربين يمكن أن يخفف من وطأة هذا الألم الكبير. وتابعت مي قائلة: “اللي بيهون عليا وجع الغياب إن في ناس بتحبني بصدق وبتقف جنبي في لحظات ضعفي”.