من قلب زنجبار.. المجلس القومي للمرأة يمثل مصر في المنتدى العالمي السابع للمدن
شارك المجلس القومي للمرأة بفعالية في المنتدى العالمي السابع للمدن والمساحات العامة الآمنة بتنزانيا، حيث استعرضت مصر جهودها الرائدة لمناهضة العنف ضد المرأة في الأماكن العامة. جاء ذلك خلال مشاركة أمل توفيق، مدير عام مكتب شكاوى المرأة بالمجلس، التي أبرزت التقدم المحرز والتزام الدولة بحماية النساء.
التجربة المصرية الرائدة في مكافحة العنف ضد المرأة
خلال المنتدى الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة للمرأة في زنجبار، ألقت أمل توفيق الضوء على الإنجازات المصرية في مواجهة العنف ضد المرأة في الأماكن العامة. تحدثت عن أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية والمجتمع المدني لضمان بيئة أكثر أماناً للمرأة في المدن المصرية، مؤكدة على سعي الدولة المستمر لتعزيز حقوق المرأة وتوفير الحماية اللازمة لها.
مبادرات وقوانين لدعم حماية المرأة في مصر
قدمت مصر العديد من الخطوات والإجراءات الملموسة لتعزيز حماية المرأة المصرية من العنف، والتي شملت:
- إطلاق برنامج القاهرة للمدن الآمنة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وهو خطوة استراتيجية نحو توفير بيئة حضرية آمنة للنساء.
- تجريم التحرش الجنسي في عام 2014 بموجب المادة 306 من قانون العقوبات، مما وفر إطاراً قانونياً قوياً لمكافحة هذه الظاهرة.
- إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، التي تضع خططاً شاملة لمواجهة جميع أشكال العنف.
- إقرار الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، والتي تهدف إلى تعزيز دور المرأة في جميع مجالات الحياة.
- تفعيل نظام التنسيق الوطني لتعزيز التعاون بين الجهات المعنية بحماية المرأة.
- صدور قرار رئيس مجلس الوزراء بإنشاء أول وحدة مجمعة للحماية من العنف ضد المرأة، لتقديم خدمات متكاملة للضحايا.
دور مكتب شكاوى المرأة في توفير الدعم الشامل للضحايا
شددت أمل توفيق على الدور المحوري الذي يؤديه مكتب شكاوى المرأة بالمجلس، مؤكدة على التزامه بتقديم خدمات متكاملة للسيدات ضحايا العنف. يشمل هذا الدعم الخدمات القانونية والنفسية، إضافة إلى الإحالة الآمنة للضحايا عبر شبكة واسعة من الفروع المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية. كما يوفر المكتب خطاً ساخناً مباشراً (15115) وقنوات تواصل رقمية لتسهيل الوصول إلى المساعدة.
أكدت توفيق أن جوهر سياسات المجلس، بالتعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، يرتكز على الاستماع باهتمام لشكاوى السيدات ضحايا العنف واحترام خياراتهن، مع توفير بيئة داعمة تراعي الصدمات النفسية وتساعدهن على التعافي وإعادة الاندماج في المجتمع بكرامة وأمان.