تطورات مهمة.. محمد رمضان يفجر مفاجآت فنية كبرى بحفل “ليالي مراسي” المرتقب
الليلة، يستعد النجم محمد رمضان لإشعال الأجواء بحفل غنائي ضخم ضمن فعاليات مهرجان مراسي – ليالي مراسي، برعاية مراسي البحر الأحمر. من المتوقع أن يقدم رمضان باقة من أشهر أغانيه التي يعشقها مانشيت في أجواء صيفية استثنائية. يعود هذا الحفل بعد جولة غنائية عالمية ناجحة، ليلاقي جمهوره المصري والعربي في الساحل الشمالي.
مهرجان ليالي مراسي: كوكبة من النجوم
يستضيف مهرجان ليالي مراسي، الذي ترعاه مراسي البحر الأحمر، نخبة من أكبر نجوم الغناء في الوطن العربي، مقدمًا حفلات ذات طابع عالمي يجذب الآلاف. وتشهد فعاليات المهرجان مشاركة واسعة من فنانين بارزين يثرون الأجواء الصيفية بتقديم أروع الأغاني. ومن أبرز النجوم المشاركين في هذه الليالي الفنية:
- بهاء سلطان
- رامي صبري
- أحمد سعد
- نانسي عجرم
- نبيل شعيل
- محمود الليثي
- وليد توفيق
- آمال ماهر
- تامر حسني
- الشامي
وتستقبل مراسي البحر الأحمر زوارها حتى شهر أكتوبر المقبل، موفرة مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية. بالإضافة إلى ذلك، تم فتح المارينا أمام مانشيت للاستمتاع بأطول فترة ممكنة من الموسم الصيفي الحافل بالمتعة والمرح.
“قلبي سميته لبنان”: أحدث أغاني محمد رمضان
بالتوازي مع نشاطه الفني المكثف في مصر، أطلق الفنان محمد رمضان مؤخرًا أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “قلبي سميته لبنان” عبر كافة المنصات الرقمية. يأتي هذا الإصدار بعد أيام قليلة من حفله الضخم الذي أحياه في بيروت، والذي شهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلًا واسعًا من مانشيت اللبناني والعربي على حد سواء، مؤكدًا شعبيته الواسعة.
فيلم “أسد”: ملحمة تاريخية منتظرة لمحمد رمضان
لا يقتصر تألق محمد رمضان على الغناء فقط، بل يمتد ليشمل الشاشة الكبيرة، حيث يستعد لبطولة فيلمه التاريخي المرتقب “أسد” الذي يعتبر من أضخم الإنتاجات السينمائية المنتظرة في المنطقة. من المقرر عرض الفيلم في صيف عام 2026، وهو من تأليف وإخراج المخرج العالمي محمد دياب، وتدور أحداثه في إطار ملحمي أكشن حول شخصية القائد علي بن محمد الفارسي، زعيم ثورة الزنج ضد الدولة العباسية.
ويشارك في بطولة هذا العمل السينمائي الكبير نخبة من ألمع النجوم العرب لضمان تقديم تجربة فنية وتاريخية استثنائية، ومنهم:
- رزان جمال
- ماجد الكدواني
- كامل الباشا
- ركين سعد
- علي قاسم
- إسلام مبارك
- محمود السراج
- أحمد عبد الحميد
شهد الفيلم عدة تأجيلات سابقة بسبب ضخامة الإنتاج وتعقيد التفاصيل التاريخية التي يتناولها، مما يؤكد التزام القائمين عليه بتقديم عمل فني يليق بالتوقعات ويعد بأن يكون واحدًا من أهم المشاريع السينمائية المنتظرة في المنطقة العربية.