أول تعليق من أزهري يكشف حقيقة الغيرة وراء الهجوم على الطفلة هايدي صاحبة تريند الشيبسي
تصدرت تصريحات الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، المشهد الإعلامي مؤخرًا، حيث دافع بشدة عن الطفلة هايدي التي تبرعت بمالها البسيط بدلاً من شراء حلوى، مثيرة بذلك جدلاً واسعًا بعد تلقيها مكافأة مالية وفرصة لأداء العمرة. وقد أشار حمودة إلى أن بعض ردود الأفعال السلبية عبر منصات التواصل الاجتماعي تنبع من “النفسنة” والغيرة، مؤكدًا على ضرورة دعم الأعمال الطيبة.
علماء الأزهر يدعمون الطفلة هايدي في وجه الانتقادات
أوضح الدكتور محمد حمودة، خلال حواره في برنامج “علامة استفهام” مع الإعلامي مصعب العباسي، أن هناك حالة من الغضب والاستياء تسيطر على بعض المستخدمين عبر السوشيال ميديا تجاه المكافآت التي تلقتها الطفلة هايدي. وأضاف حمودة أن هذه “النفسنة” تظهر عندما يحصل شخص على تقدير أو مال نتيجة لعمل مميز، وهو ما حدث مع الطفلة وأسرتها بعد تلقيهم مكافأة مالية وإعلان سفرهم لأداء فريضة العمرة. وشدد على أهمية الوقوف بجانب الأشخاص الذين يقومون بأعمال تستحق التقدير، بدلاً من بث المشاعر السلبية.
تفاصيل مبادرة هايدي وتكريمها
تعود القصة إلى مبادرة إنسانية قامت بها الطفلة هايدي، حيث فضلت التبرع بالنقود التي كانت بحوزتها بدلاً من إنفاقها على شراء كيس من رقائق البطاطس “الشيبسي”. هذا التصرف البسيط، الذي يعكس حسًا إنسانيًا مبكرًا، لاقى صدى إيجابيًا لدى أحد الأشخاص الذي قرر تكريمها. شمل التكريم مكافأة مالية سخية للطفلة وأسرتها، بالإضافة إلى رحلة مدفوعة التكاليف لأداء مناسك العمرة، في بادرة تقدير لعملها الخيري العفوي.
ظاهرة “النفسنة” والغيرة على السوشيال ميديا
تطرق الدكتور حمودة إلى ظاهرة اجتماعية تظهر بوضوح في مجتمعاتنا، وهي شعور بعض الأفراد بالغيرة أو “النفسنة” عندما يرون غيرهم يحقق نجاحًا أو يتلقى دعمًا ماليًا. وأشار إلى أن هذا الشعور يدفعهم أحيانًا إلى انتقاد الآخرين والتقليل من شأن إنجازاتهم أو حظوظهم. ودعا عالم الأزهر الشريف الجميع إلى تجاوز هذه المشاعر السلبية، والتركيز على تشجيع كل من يفعل خيرًا أو يقوم بأشياء مميزة في المجتمع، مؤكدًا أن هذا هو السبيل لبناء مجتمع أكثر ترابطًا وتكافلاً.