10 آلاف جنيه مرة واحدة.. أسعار لعبة لابوبو في مصر تخالف التوقعات | شعبة لعب الأطفال تكشف الحقيقة

شهد السوق المصري مؤخرًا حالة من الجدل بسبب الارتفاع غير المسبوق في أسعار لعبة “لابوبو”، التي وصل سعر بعضها لأكثر من 10 آلاف جنيه مصري، على الرغم من محدودية انتشارها في مصر لغياب وكيل رسمي. وفي هذا السياق، كشف طه أبو جبل، عضو مجلس إدارة شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، عن أسباب هذه الزيادة وأبعاد الشائعات المتعلقة باللعبة، إضافة إلى تقديم نصائح هامة لأولياء الأمور حول شراء الأدوات المدرسية وتخفيف الأعباء المالية قبل بدء العام الدراسي الجديد.

أسعار “لابوبو” الخيالية: أسباب الارتفاع وغياب الوكيل الرسمي

تتمتع لعبة “لابوبو” بشهرة عالمية واسعة في الصين ودبي ودول أخرى، إلا أن وضعها في مصر مختلف تمامًا. يوضح طه أبو جبل أن غياب وكيل رسمي أو منفذ استيراد معتمد للعبة في السوق المصري هو السبب الرئيسي وراء تداولها بأسعار مبالغ فيها، حيث يعتمد استيرادها بالكامل على جهود فردية من قبل بعض التجار. هذا النقص في التنظيم أدى إلى تجاوز سعر اللعبة أحيانًا حاجز العشرة آلاف جنيه مصري. ويعزو أبو جبل هذا الارتفاع الجنوني إلى عامل الفضول لدى المستهلكين، فاللعبة تعتمد على شراء دمية مغلفة دون معرفة شكلها مسبقًا، مما يدفع البعض لشراء عدة نسخ على أمل الحصول على النسخة التي يرغبون بها.

اقرأ أيضًا: خبر مطمئن الآن.. حرس وزير الكهرباء يتجاوز خطر عملية الحبل الشوكي الدقيقة

حقيقة “لابوبو” والشائعات حول ارتباطها بالشعوذة

نفى طه أبو جبل بشكل قاطع ما يتردد من شائعات حول ارتباط لعبة “لابوبو” بالشعوذة أو الخرافات، مؤكدًا أنها مجرد خرافات لا تمت للواقع بصلة. وأوضح أن فكرة اللعبة قائمة على عنصر المفاجأة والمغامرة في اكتشاف الدمية داخل العبوة، وهي فكرة تسويقية لجذب الأطفال والمستهلكين حول العالم، ولا علاقة لها بأي ممارسات غير واقعية أو معتقدات باطلة.

“لابوبو” بين الاستيراد والتصنيع المحلي للمستلزمات

بخصوص منشأ لعبة “لابوبو” وما إذا كانت تُصنع في مصر، أكد أبو جبل أنها مستوردة بالكامل. وأشار إلى أن صناعة دمى بهذا التعقيد تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين، مما يجعل تصنيعها محليًا صعبًا مقارنة بالقدرة الإنتاجية الكبيرة في الصين. ومع ذلك، أوضح أن الأدوات المكتبية الأساسية التي تحمل صور شخصية “لابوبو”، مثل الأقلام والدفاتر والكشاكيل، هي في الغالب تصنيع مصري. هذا يوضح كيف تستغل الشركات المحلية رواج الشخصية الكرتونية لطباعتها على منتجاتها، معتبرًا أن “لابوبو” مجرد “تريند” هذا العام، وسيحل محلها شخصيات أخرى في المستقبل كما جرت العادة.

اقرأ أيضًا: قبول مفاجئ.. كليات الطب والحاسبات بالمرحلة الثالثة لتنسيق الجامعات 2025 | مصدر يوضح

جودة الأدوات المدرسية: مقارنة بين المكاتب الكبيرة والصغيرة

بالنسبة لجودة الأدوات المدرسية، أفاد عضو مجلس إدارة شعبة الأدوات المكتبية أن معظم المكاتب، سواء الكبيرة أو الصغيرة، تقدم خامات متشابهة وجيدة إلى حد كبير. وأشار إلى أن الفارق أحيانًا يكون في السمعة التجارية أو العلامة التجارية، ولكن قد توجد منتجات غير معروفة تتميز بجودة عالية جدًا، وأحيانًا تتفوق على علامات تجارية مشهورة. نصيحته الدائمة للأهالي هي تجربة المنتج قبل الشراء والتركيز على الخامة والسعر المناسب.

التعامل مع متطلبات المدارس من العلامات التجارية

وفيما يتعلق بطلب بعض المدارس علامات تجارية معينة للأدوات المدرسية، أوضح أبو جبل أن هذا خيار للمدارس، ولكنه لا يمنع الأهالي من شراء منتجات أخرى بديلة إذا كانت جودتها جيدة وسعرها مناسبًا. وأكد أن المدرسة عادة لا تمنع ذلك، وأن الأهم هو أن يشتري الطالب الأدوات التي يحتاجها فعلاً دون مبالغة في الكميات أو الأنواع.

اقرأ أيضًا: خدعة الـ 3 ملايين جنيه.. سقوط 4 متهمين انتحلوا صفة رجال شرطة

استراتيجيات الأسر لترشيد إنفاق الأدوات المدرسية

لتخفيف الأعباء المالية على الأسر، لاحظ أبو جبل توجهًا متزايدًا لتقليل الكميات المشتراة، حيث يقتصر كل طفل على الأدوات الأساسية التي يحتاجها فقط. كما ظهرت مؤخرًا مبادرات من الأهالي لتجميع الطلبات وشراء المنتجات بالجملة، مما يتيح لهم الحصول على خصومات كبيرة ويوفر فارقًا ملحوظًا في الأسعار.

تخفيضات الأسعار ومعرض “أهلاً مدارس” المنتظر

فيما يخص أسعار الأدوات المدرسية والتخفيضات لهذا العام، أشار أبو جبل إلى أن التخفيضات تتراوح بين 15 و20%، وقد تصل إلى 25% حسب نوع المنتج والعارض. ولفت إلى أن الورقيات في معظمها تصنيع مصري، مما ساهم في تقليل تكلفتها. أما الكتب الخارجية، فأسعارها مستقرة نسبيًا، وتخفيضاتها تتراوح بين 10% إلى 15%، وتكون مرتبطة بالناشرين.

اقرأ أيضًا: بشرى للموظفين.. تحديد موعد صرف مرتبات أغسطس 2025 بالزيادة الجديدة للحكومة والخاص

ومن المتوقع أن يقدم معرض “أهلاً مدارس” الرئيسي، الذي سيُقام في قاعة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بصلاح سالم، تخفيضات كبيرة على الأدوات المدرسية تصل إلى 30%. ويشمل المعرض أيضًا:

* ركنًا خاصًا بالإلكترونيات مثل اللاب توب والتاب، تلبيةً لاحتياجات الطلاب مع التطور التكنولوجي.
* مشاركة عدد من البنوك لتقديم قروض للطلاب بفوائد بسيطة لشراء المستلزمات.
* تخصيص ركن كبير للزي المدرسي والجامعي.

اقرأ أيضًا: موجة حرارة شديدة وأمطار غزيرة.. الطقس غدًا يصل لـ 41 درجة مع تحذيرات من السيول

المنتجنسبة التخفيضات المتوقعةالمصدر
الورقيات (تصنيع مصري)15% إلى 25%الأسواق العامة
الكتب الخارجية10% إلى 15%الناشرون
الأدوات المدرسية (بشكل عام)تصل إلى 30%معرض “أهلاً مدارس”

نصائح الخبراء لأولياء الأمور عند شراء المستلزمات المدرسية

قدم طه أبو جبل عدة نصائح هامة لأولياء الأمور لضمان شراء الأدوات المدرسية واللعب بحكمة:

  • اشتروا على قدر الاحتياج الفعلي للطالب، ولا تضغطوا على أنفسكم بشراء كميات زائدة.
  • لا تدفعوا أسعارًا باهظة من أجل التمسك بالمنتجات الرائجة أو “التريند” فقط.
  • ركزوا على الجودة والسعر المناسب للمنتج قبل الشراء.
  • احرصوا على تجربة المنتج بأنفسكم والتأكد من مناسبته قبل إتمام عملية الشراء.
  • بالنسبة للألعاب مثل “لابوبو”، إذا كان قرار الشراء نهائيًا، فجربوها أولًا وتأكدوا من مدى ملاءمتها للطفل قبل دفع سعر مرتفع لا مبرر له.