بعد جدل واسع.. القصة الكاملة لأزمة شيماء سعيد وإسماعيل الليثي وتفاصيل لم تُروَ من قبل
تصدرت البلوجر شيماء سعيد وزوجها مطرب المهرجانات إسماعيل الليثي محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد ظهورها في مقطع فيديو صادم عبر حسابها الرسمي على “تيك توك”. كشفت شيماء خلال الفيديو عن معاناتها النفسية والشخصية، ملمحة إلى تعرضها للخيانة والإهمال الشديد من زوجها، مما أثار جدلاً واسعاً وتساؤلات حول طبيعة علاقتهما.
تصريحات شيماء سعيد الصادمة ومعاناتها النفسية
في المقطع المصور الذي انتشر على نطاق واسع، أعربت شيماء سعيد عن رغبتها في العيش باحترام، مؤكدة أنها لم تحصل على أبسط حقوقها كزوجة وامرأة عاملة. وذكرت أنها حُرمت لسنوات من زيارة الأطباء أو الخروج مع زوجها وأطفالها أو حتى قضاء إجازات صيفية مثل الآخرين. وأضافت البلوجر الشهيرة بأنها “ست بمائة رجل ولا تحب الخيانة”، في إشارة واضحة إلى المشكلات التي تواجهها داخل زواجها من مطرب المهرجانات إسماعيل الليثي.
تاريخ من الخلافات واتهامات بالعنف الجسدي
لم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها شيماء سعيد عن معاناتها، حيث سبق وتداولت مقاطع فيديو لها تستغيث فيها من سوء المعاملة والعنف الجسدي الذي تعرضت له. وروت في أحد تلك المقاطع تفاصيل مشادة حدثت بينهما بسبب تأخر زوجها إسماعيل الليثي في العودة إلى المنزل. وأوضحت أن الخلاف تصاعد عندما رفضت زيارة والدة زوجها بسبب خلافات قديمة، ليقوم بعدها بضربها “ضرباً هستيرياً وعضّها” حسب وصفها، مما يكشف عن تفاقم الأزمة الزوجية بين شيماء سعيد وإسماعيل الليثي.
شيماء سعيد تلمح لوجود “أعمال سحرية” وراء الأزمة
في تطور لافت زاد من حدة الجدل حول أبعاد الأزمة، صرحت شيماء سعيد بأنها تعتقد أن “أعمالاً سحرية” قد تكون وراء خلافاتهما المتكررة والتافهة. وقالت: “إحنا معمولنا أعمال لأن أصلاً خناقاتنا كلها تافهة. حياتنا بتتخرب والله يسامح اللي بيأذينا”. هذا التصريح فتح الباب أمام نقاشات أوسع بين الجمهور حول الأسباب الحقيقية وراء التوترات المتزايدة في حياة البلوجر وزوجها مطرب المهرجانات، التي تحولت من خلافات خفية إلى أزمة علنية تتصدر اهتمامات المتابعين.