قضايا حاسمة.. خبراء يناقشون تحديات الأمن السيبراني وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤتمر العربي لأمن المعلومات
ينطلق المؤتمر العربي التاسع لأمن المعلومات يومي 7 و8 سبتمبر، برعاية الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. يستضيف المؤتمر، بمشاركة واسعة من مسؤولين وخبراء، مناقشات حيوية حول دور الذكاء الاصطناعي المتنامي في الدفاع السيبراني ومواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة، بهدف تعزيز حماية البنية التحتية الرقمية في المنطقة.
مشاركة رفيعة المستوى في المؤتمر العربي لأمن المعلومات
يستضيف المؤتمر نخبة من المسؤولين رفيعي المستوى والخبراء العرب والدوليين، إضافة إلى ممثلين عن كبرى المؤسسات والشركات العالمية العاملة في مجالات التكنولوجيا وحماية البيانات. أكد الدكتور بهاء محمد حسن، مؤسس ورئيس المؤتمر، مشاركة شخصيات بارزة مثل الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، والدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس محمد صالح الدين، وزير الدولة للإنتاج الحربي. كما سيشهد الحدث حضور اللواء خيرت بركات، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس.
قضايا محورية على طاولة المؤتمر: الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات
يضع المؤتمر في صدارة اهتماماته بحث دور الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني. حيث تتجه الأنظار نحو توظيف هذه التقنيات المتقدمة في مواجهة الهجمات الإلكترونية وحماية البنى التحتية الرقمية. تشمل أجندة المؤتمر مجموعة واسعة من القضايا الحيوية التي تهم قطاع الأمن السيبراني، أبرزها:
- الجرائم الإلكترونية وحروب الفضاء السيبراني.
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحماية الرقمية.
- أمن البيانات الضخمة والحوكمة.
- حماية المنشآت الحيوية والصناعية.
- التحول الرقمي الآمن وحماية الهوية الرقمية.
- تقنيات البلوك تشين (Blockchain) في حماية المعلومات.
- التهديدات الناشئة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والبيئة والصحة.
- أحدث الاتجاهات العالمية في الأمن السيبراني كـ Zero Trust Security وQuantum Security وDevSecOps وLLM Security & Guardrails.
تحديات الأمن السيبراني: نقص المتخصصين وارتفاع تكاليف التدريب
لم يغفل المؤتمر تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه قطاع الأمن السيبراني، وفي مقدمتها النقص الواضح في أعداد المتخصصين المؤهلين. أشار الدكتور بهاء محمد حسن إلى جهود مكثفة لزيادة هذه الأعداد وتأهيل الكفاءات المطلوبة، مؤكداً التعاون الكبير مع جامعة الدول العربية والمؤسسات المعنية لتقديم خدمات أمن المعلومات. كما لفت إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار الكورسات التدريبية المتخصصة خلال الفترة الأخيرة، داعيًا إلى ضرورة تذليل هذه العقبة من خلال انتشار مراكز التدريب المعتمدة لتوفير فرص تعليمية أوسع وأكثر إتاحة.
توسع محاور المؤتمر لمواكبة تطورات الأمن السيبراني
يؤكد القائمون على المؤتمر حرصهم على تطوير محاوره بشكل سنوي، وذلك بإدراج موضوعات جديدة تواكب المستجدات المتسارعة في عالم الأمن السيبراني. يضمن هذا التوجه أن يظل المؤتمر منصة رائدة لمناقشة أحدث التقنيات والتهديدات، ويقدم حلولاً عملية للتحديات الأمنية في هذا المجال الحيوي والمتغير باستمرار.