بشرى سارة لملايين المستفيدين.. خطوات جديدة لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل فنيًا وتمويليًا من اليابان
عقدت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا مع هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، لبحث جهود التعاون الفني المستقبلي. تركز المناقشات على دعم التحول الرقمي ومشاركة القطاع الخاص لضمان استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر. وقد أبدى ممثلو الجايكا اهتمامًا بالبدء في المرحلة الثانية من هذا التعاون، التي يُتوقع أن تستمر لأربع سنوات مقبلة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية لدعم التأمين الصحي الشامل
يأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية الدولية التي تدعم مسيرة تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل في مصر. يؤكد اللقاء مجددًا على قوة ومتانة الشراكة بين مصر واليابان في دعم المنظومة الصحية. تعتبر منظومة التأمين الصحي الشامل أحد أهم المشروعات القومية التي تعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة الصحية وتوفير تغطية صحية شاملة لكل المواطنين المصريين على نحو مستدام.
التحول الرقمي ومشاركة القطاع الخاص: محاور التعاون الفني
ناقش الاجتماع مجموعة من المجالات الرئيسية التي ستشملها المرحلة المقبلة من التعاون الفني بين الهيئة وجايكا. من أبرز هذه المجالات، دعم التحول الرقمي في منظومة التأمين الصحي الشامل، بالإضافة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية. تهدف هذه الجهود المشتركة إلى ضمان استمرارية عمل المنظومة وتحقيق أهدافها الرامية لتوفير رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة.
المرحلة الثانية من التعاون الفني: استكمال الإجراءات
كشف ممثلو هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) خلال الاجتماع عن اهتمامهم الكبير بالبدء في المرحلة الثانية من التعاون الفني مع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل. يجري حاليًا استكمال جميع الإجراءات اللازمة لبدء هذا التعاون الفني الطموح. من المتوقع أن يستمر هذا التعاون لمدة أربع سنوات مقبلة، مما يعكس التزام الطرفين بتطوير وتحسين النظام الصحي في مصر.
تأكيد على جودة الخدمات الصحية واعتمادها
شهد الاجتماع أيضًا تقديم التهنئة للدكتور محمد السايس بمناسبة توليه مهام القائم بأعمال المدير التنفيذي للهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية. وقد جرى التأكيد على أهمية مواصلة التعاون المؤسسي لتدعيم جودة واعتماد الخدمات الصحية في مصر. يهدف هذا التعاون المستمر إلى ضمان مطابقة الخدمات الصحية لأعلى المعايير العالمية، بما يخدم مصلحة المريض المصري.