رسميًا.. الحكومة الموريتانية تعلن عن خطة حاسمة لتجاوز نواقص الدخول المدرسي

ألزمت الحكومة الموريتانية جميع القطاعات المعنية بالتحضير للدخول المدرسي 2025-2026، بضرورة تجاوز النواقص المسجلة بسرعة قبل بدء العام الدراسي الجديد. جاء هذا التوجيه الصارم خلال اجتماع للجنة التحضيرية في نواكشوط، برئاسة الوزير الأول، بهدف تحسين جودة التعليم ومعالجة التحديات القائمة التي تواجه المنظومة التربوية.

توجيهات حكومية عاجلة لضمان دخول مدرسي ناجح في موريتانيا

شدد الوزير الأول المختار ولد اجاي خلال اجتماع اللجنة المكلفة بالتحضير للدخول المدرسي، والذي عقد ليلة الخميس/الجمعة بمقر الوزارة الأولى في نواكشوط، على أهمية معالجة كافة النواقص القائمة في “أسرع وقت ممكن”. ووفقاً لما ذكرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، فقد تم تكليف جميع القطاعات المعنية بتقديم حصيلة مفصلة لأعمالها والإنجازات المحققة في اجتماع مقرر عقده في شهر سبتمبر القادم. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان جاهزية تامة ومثالية قبل انطلاق السنة الدراسية الجديدة، ومعالجة أي تحديات قد تؤثر على سير العملية التعليمية.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. فتح باب التسجيل للأساتذة المتعاقدين 2025 في منصة التوظيف | تفاصيل استمارة التقديم وأهم المتطلبات

مشروع “المدرسة الجمهورية”: خطوة نحو إصلاح التعليم الابتدائي

تأتي هذه التوجيهات الحكومية الحازمة ضمن سياق الجهود المتواصلة لإصلاح قطاع التعليم في موريتانيا، والتي تجسدت بشكل واضح في إطلاق مشروع “المدرسة الجمهورية” في أكتوبر الماضي. يهدف هذا المشروع الوطني الطموح إلى توحيد التعليم الابتدائي ودمجه بالكامل ضمن المدارس النظامية. وتعتبر هذه الخطوة محورية نحو تحقيق المساواة في فرص التعليم وتجويد مخرجاته لجميع الطلاب في مختلف أنحاء البلاد، مساهماً بذلك في معالجة جزء من المشكلات الهيكلية التي يعاني منها القطاع التعليمي الموريتاني.

تحديات جودة التعليم في موريتانيا وتراجعها عالمياً

يعاني قطاع التعليم في البلاد منذ عقود طويلة من ضعف في مخرجاته، وهي مشكلة أثرت سلباً على مستوى الأداء العام للطلاب والمنظومة التعليمية. وتعزو تقارير متخصصة هذا التدهور إلى عدة عوامل رئيسية تؤثر على جودة التعليم في موريتانيا:

اقرأ أيضًا: قبول مفاجئ.. إعلان نتائج الدراسات العليا بجامعة جازان (الفترة الثانية)

  • غياب التحفيز الكافي للمدرسين والمعلمين.
  • ضعف البنية التحتية التعليمية للمدارس، بما في ذلك نقص الفصول والمعدات.

هذه العوامل مجتمعة أسهمت في تراجع موريتانيا إلى مراتب متدنية ضمن مؤشر جودة التعليم العالمي، كما أشارت تقارير صادرة عن مؤشر التنافسية العالمي. هذا التراجع يؤكد الحاجة الملحة للإصلاحات الجارية والمستقبلية لتعزيز مكانة التعليم في البلاد.

اقرأ أيضًا: حقيقة أم شائعة؟.. تفاصيل أنباء إزالة جبل أحد في السعودية