بشرى سارة لأوائل الثانوية.. السفارة الأمريكية تطلق برنامجًا تدريبيًا نوعيًا لدعم مسارهم المستقبلي
أعلنت السفارة الأمريكية بالقاهرة عن إطلاق “برنامج شراكة جديدة” لدعم أوائل طلاب الثانوية العامة للعام الدراسي 2025. يهدف البرنامج إلى تعزيز التفوق الأكاديمي وبناء جسور قوية للتعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين، مع التركيز على إعداد جيل جديد من القادة للمستقبل. وقد جاء هذا الإعلان ضمن حفل تكريم خاص أقيم لهذه الغاية.
“برنامج شراكة جديدة” لدعم المواهب المصرية الشابة
يُقدم برنامج الشراكة، الذي أعلنته السفيرة الأمريكية بالقاهرة، مبادرة تدريبية متكاملة تستمر لمدة عام كامل. يستهدف هذا البرنامج الطلاب المتميزين أكاديميًا بهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل الحديثة. وقد خُصص لتمويل هذا المشروع دعم مالي سخي:
قيمة التمويل المخصص للبرنامج | تتجاوز 50 ألف دولار أمريكي |
تفاصيل “برنامج الشراكة”: مهارات قيادية وتدريب عملي
صُمم هذا البرنامج بعناية ليقدم للطلاب المختارين تجربة تعليمية وتدريبية شاملة. وأوضحت السفيرة الأمريكية أن محاور البرنامج الرئيسية تشمل:
- دورات متقدمة في اللغة الإنجليزية لتعزيز قدرات التواصل لديهم.
- تدريب مكثف على المهارات الشخصية والقيادية، لإعدادهم كقادة المستقبل.
- فرص تدريب عملي داخل الشركات الأمريكية الكبرى العاملة في مصر، لربط الدراسة بالواقع المهني.
وعبرت السفيرة عن فخرها بلقاء الطلاب المتفوقين، مؤكدة أن هذا الاستثمار فيهم هو استثمار في قادة الغد وأمل المستقبل. كما وجهت تحية تقدير خاصة لأولياء الأمور على دورهم في دعم أبنائهم.
حضور رفيع المستوى يؤكد أهمية المبادرة
شهد حفل التكريم حضورًا بارزًا، ضم السفيرة الأمريكية هيرو مصطفى غارغ ووزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي. كما حضر ممثلون عن عدد من الشركات الأمريكية النشطة في مصر، إلى جانب مجموعة من خريجي برامج التبادل الثقافي الأمريكية وأهالي الطلاب المكرمين. من جهته، أشاد السفير العرابي بالمبادرة، معتبرًا إياها تخطيطًا ناجحًا لبناء جسور الثقة بين الشعبين المصري والأمريكي. وأشار إلى تجربته السابقة في تنفيذ مبادرات مماثلة عندما كان سفيرًا لمصر في ألمانيا، مؤكدًا على أهمية توفير بيئة تطبيقية للتدريب العملي.
صوت الطلاب والأهالي: فخر ودافع نحو المستقبل
سادت الاحتفال أجواء إيجابية، وبدت علامات السعادة واضحة على وجوه الطلاب المكرمين وأسرهم، الذين أعربوا عن فخرهم بهذا التقدير الدولي لأبنائهم. وأكد العديد من الطلاب أن هذه الفرصة لم تكن مجرد لحظة فخر، بل كانت دافعًا قويًا للاستمرار في طريق النجاح والتميز الأكاديمي والمهني. كما أشاد أولياء الأمور بالمبادرة، مؤكدين تقديرهم لدعم التعليم والاهتمام بالشباب المصري. ويأتي هذا الحدث في إطار التزام السفارة الأمريكية بدعم قطاع التعليم في مصر وتمكين الشباب المصري من خلال برامج تعليمية وتدريبية وثقافية متنوعة، بما يسهم في إعدادهم لمستقبل واعد وتعزيز التعاون طويل الأمد بين البلدين في التنمية البشرية.