اللحظات الأخيرة.. اتحاد السلة يحسم مصير القيد للفترة الثانية | نهاية مهلة تدعيم الفرق قبل الموسم الجديد
أعلن الاتحاد المصري لكرة السلة عن تحديد يوم 10 سبتمبر المقبل كآخر موعد لإغلاق باب القيد للفترة الثانية، مانحًا الأندية فرصة أخيرة لتسجيل لاعبيها قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد. يأتي هذا القرار بالتزامن مع إعلان الاتحاد عن تعديلات جوهرية في نظام دوري السوبر للرجال والسيدات والمرتبط لموسم 2025-2026، بهدف زيادة المنافسة وتكافؤ الفرص بين الفرق المشاركة.
المهلة الأخيرة لتسجيل لاعبي كرة السلة للموسم الجديد
حدد اتحاد كرة السلة المصري يوم الأربعاء الموافق 10 سبتمبر 2025 موعدًا نهائيًا لإغلاق باب القيد للفترة الثانية، وذلك في إطار استعدادات الأندية للموسم الرياضي الجديد. تعتبر هذه الفترة هي الفرصة الأخيرة أمام الأندية لاستكمال قوائم لاعبيها، سواء بتسجيل صفقات جديدة أو لاعبين تم التوصل لاتفاق معهم في وقت لاحق. وأكدت مصادر مسؤولة داخل الاتحاد أن هذا التاريخ لن يشهد أي تمديد، ولن يتم قبول أي طلبات تسجيل بعده لضمان جاهزية جميع الفرق. وكان باب القيد الأول قد أُغلق في وقت سابق من الشهر الجاري، ليبدأ بعده باب القيد الثاني الذي يهدف إلى مساعدة الأندية على تلبية احتياجاتها من اللاعبين قبل بدء البطولات المحلية، وعلى رأسها دوري السوبر المصري.
تعديلات جوهرية في نظام دوري السوبر المصري لكرة السلة
في خطوة تهدف إلى تطوير كرة السلة المصرية، أصدر اتحاد اللعبة برئاسة الأستاذ عمرو مصيلحي بيانًا رسميًا يوضح فيه التعديلات الجديدة التي طرأت على نظام دوري السوبر للرجال والسيدات، بالإضافة إلى دوري المرتبط، وذلك للموسم الرياضي 2025-2026. تأتي هذه التعديلات استجابة لمطالبات الأندية التي تسعى إلى زيادة عدد المباريات التنافسية، خاصة في ظل غياب الفرق المصرية عن المشاركات في البطولات العربية خلال الفترة الماضية. وقد أكد اتحاد كرة السلة أن جميع الأمور المتعلقة بتنظيم المسابقات تتم بالتنسيق الكامل مع اللجنة المختصة، والتي يرأسها الأستاذ محمد فتحي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد.
أهداف اتحاد السلة من تعديلات دوري السوبر لزيادة التنافسية
أوضح الاتحاد المصري لكرة السلة الأهداف الرئيسية وراء قرار تعديل نظام دوري السوبر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجيته لدعم وتطوير اللعبة. وتسعى التعديلات الجديدة لتحقيق ما يلي:
- زيادة عدد المباريات استجابة لرغبة الأندية، خاصة مع غياب المشاركة المصرية في البطولات العربية.
- دعم مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية، بما يضمن منافسة عادلة وشريفة.
- توسيع قاعدة المنافسة لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الفرق لخوض المباريات القوية والارتقاء بمستواها.
- تعزيز الاحتكاك الفني والتكتيكي بين اللاعبين والأندية، مما ينعكس إيجابًا على المستوى العام لكرة السلة في مصر.