سر الثقة.. جوري بكر تكشف كيف تحولت من مذيعة إلى نجمة تمثيل بفضل تجربتها الأولى
أكدت الفنانة جوري بكر أن بداياتها كمذيعة كانت نقطة تحول حاسمة في مسيرتها المهنية، حيث ساهمت بشكل كبير في بناء ثقتها بنفسها. وأوضحت النجمة المصرية أن هذه التجربة مهدت لها الطريق بسلاسة للانتقال إلى عالم التمثيل، مؤكدة أن العمل الإعلامي منحها الأدوات اللازمة لمواجهة تحديات الشاشة وساعدها على التميز في أدوارها الفنية.
تجربة التقديم التلفزيوني: مفتاح الثقة بالنفس لجوري بكر
في تصريحاتها الأخيرة، أشارت الفنانة جوري بكر إلى أن وقوفها أمام الكاميرا كمقدمة برامج في مراحلها الأولى كان له أثر عميق على شخصيتها. فالتفاعل المباشر مع مانشيت والتعامل مع ظروف البث المختلفة صقلا لديها مهارات التواصل وعززا من قدرتها على التعبير. هذه التجربة الثرية لم تقتصر على الجانب المهني فحسب، بل امتدت لتعزيز إيمانها بنفسها وبقدراتها على أداء مهام متنوعة بثبات ووضوح، وهو ما يُعد أساسًا لأي نجاح في المجال الفني.
الانتقال السلس من الشاشة الصغيرة إلى عالم التمثيل
لم تجد جوري بكر صعوبة كبيرة في عبور الجسر الفاصل بين تقديم البرامج وخوض غمار التمثيل، بل اعتبرت أن التجربة الأولى كانت بمثابة تدريب عملي قيم. فالتعامل مع الكاميرا والإضاءة وفهم طبيعة الشاشة أصبح أمرًا مألوفًا بالنسبة لها، مما خفف من رهبة الوقوف أمام مانشيت والمخرجين. هذا التحضير المسبق منحها مرونة أكبر في تقمص الأدوار المختلفة وساعدها على الاندماج بسرعة في بيئة العمل الدرامي، لتثبت حضورها كممثلة متمكنة وتلفت الأنظار إلى موهبتها الفنية.
كيف ساعدت المهارات الإعلامية في بناء مسيرة جوري بكر الفنية؟
تعددت الأوجه التي ساعدت بها خبرة جوري بكر الإعلامية في بناء مسيرتها التمثيلية المزدهرة. فقدرتها على التحكم بلغة الجسد وتعبيرات الوجه التي اكتسبتها كمذيعة، تضفي مصداقية كبيرة على الشخصيات التي تجسدها الآن. كما أن سرعة البديهة والقدرة على الارتجال التي صقلتها في برامج البث المباشر، تُعدان مهارتين ضروريتين لمواجهة المواقف غير المتوقعة أثناء التصوير. بالإضافة إلى ذلك، ساعدها التعامل المباشر مع الضغوط والمواعيد النهائية في عالم الإعلام على التأقلم بسلاسة مع إيقاع العمل الدرامي، وفهم طبيعة مانشيت وكيفية التأثير فيه، مما يمكنها من تقديم أداء يلامس قلوب المشاهدين ويضمن لها استمرارية النجاح في عالم الدراما والسينما.