رسميًا.. آخر المستجدات حول جهود مصر لخفض التصعيد بشأن الملف النووي الإيراني

كثفت مصر جهودها الدبلوماسية النشطة لخفض التصعيد الإقليمي، بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مسعى حثيث لمنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية غير محسوبة. وتجري القاهرة اتصالات شبه يومية مع أطراف دولية رئيسية، في إطار رؤيتها لترقية الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الراهنة.

محور الاتصالات المصرية لخفض التوتر الإقليمي

أوضح الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن توجيهات الرئيس السيسي واضحة بالعمل على خفض التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى تكثيف الاتصالات المصرية مع عدة أطراف حيوية. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى احتواء التوترات القائمة والحفاظ على استقرار الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا: خطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة ومعرفة قائمة الاسماء الجدد 2025 شهر سبتمبر

وتشمل الاتصالات المصرية الدبلوماسية المستمرة:
* الدول الأوروبية الثلاث المعنية بالاتفاق النووي لعام 2015 وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
* مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
* الجانب الإيراني.

مصر تؤكد على فشل الحل العسكري

أكد وزير الخارجية المصري أن المساعي الشاملة لمصر تهدف إلى الحيلولة دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية قد تكون عواقبها وخيمة على المنطقة بأسرها. وشدد الدكتور عبد العاطي على أن الحل العسكري أثبت فشله مرارًا في تحقيق السلام، ولم يسفر إلا عن المزيد من التصعيد والاحتقان في منطقة تعج بالصراعات والأزمات المختلفة. وتؤمن مصر بأن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد المستدام لتحقيق الاستقرار.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. تحديث بطاقة التموين في العراق 2025 عبر منصة أور | خطوات سريعة وسهلة للحصول على الدعم

استمرارية الجهود المصرية لترسيخ الأمن والاستقرار

وأضاف الدكتور بدر عبد العاطي، خلال لقائه مع مراسل قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الجهود المصرية لن تتوقف. وستستمر هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة حتى تحقيق خفض ملموس في التصعيد. وتهدف هذه المساعي الحثيثة إلى حفظ أمن المنطقة واستقرارها، وترسيخ دعائم الحلول الدبلوماسية كبديل فعال للمواجهات العسكرية التي لا تجلب سوى الدمار والاضطراب.

اقرأ أيضًا: التعليم الفني يتحول: هل يُصبح الخيار الأول لـ 58% من خريجي الإعدادية؟